أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لماذا يسمح الله باضطهاد الأبرياء؟

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)خلق الله الإنسان جيدا على صورته ومثاله (سفر التكوين 1: 26-27). اختار آباؤنا التمرد على الله وبذلك أخطأوا وكان الموت والنتائج السلبية الأخرى  بما في ذلك المعاناة  في الوجود الأرضي للإنسان.

“الله خلق الإنسان على صورته وأقامه في صداقته. وإذ كان الإنسان خليقةً روحانية، فهو لا يستطيع أن يعيش في هذه الصداقة إلّا عن طريق الخضوع الحرّ لله. وهذا ما يعبّر عنه منع الإنسان من أن يأكل من شجرة معرفة الخير والشر، فإنك يوَم تأكل منها تموت موتا. شجرة معرفة الخير والشر توحي رمزيّا بالحّد الذي لا يمكن تجاوزه والذي يجب على الإنسان في كونه مخلوقًا أن يعترف به اختياريّا وأن يقف عنده بثقة. الإنسان متعلّق بالخالق وهو خاضع لنواميس الخليقة وللنظم الأخلاقية التي تنظّم استعمال الحريّة.” (التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية 396)

إن ممارسة الإرادة الحرة من قبل البعض يمكن أن تؤدي في الواقع إلى اضطهاد الأبرياء وهذا ما حصل في إسرائيل القديمة في ظل حكم مصر لأكثر من 400 عام  كذلك المسيحيين وغيرهم الذين اضطهدوا في الأراضي المقدسة على يد المسلمين فيما قتل ملايين اليهود أثناء حكم هتلر.

ومع ذلك فإن الله لم يتخل عنا وسط هذا الاضطهاد. أرسل ابنه الوحيد ليخلصنا (راجع يوحنا 3: 16-17). بالإضافة إلى ذلك فمن خلال ارتفاعه على الصليب يُظهر يسوع كيف يمكن أن تكون المعاناة كفارة وفداءً لنيل الخلاص. ومن هذا المنطلق فإن الله قادر على تحويل معاناتنا (التي لم يتسبب بها) إلى مصدر خير وفرصة لتعزيز خلاصنا الأبدي.

علاوة على ذلك كما أشرنا أعلاه يمكن أن يؤدي اضطهاد الأبرياء إلى القتل غير العادل  كما حصل مع الأبرياء القديسين عندما سعى هيرودس إلى قتل الطفل يسوع (متى 2: 16-18). ومع ذلك الكلمة الأخيرة لم تكن للموت فيما يخص القدّيسين الأبرياء ولن تكون في قضية الأبرياء ومن اضطهدوا ظلمًا حتّى الموت.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً