لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

طلب الأطباء تشريحه وهو في غرفة العمليات وظنّوا أنه مات…شاب يفارق الحياة وهذا ما أخبره بعد أن عاد إليها

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) كان إيبن ألكسندر ممددا على سرير الإنعاش وهو يصرخ “يا إلهي ساعدني” وهو يتلوى فيما كان فريق الممرضين يحاول تثبيته في مكانه.

في تلك الأثناء أيضا كانت زوجة إبين، جراح الأعصاب، 54 عاما، تنظر بيأس إليه في نظرات الوداع الأخيرة.

كان يمكن لهذه اللحظة أن تكون الأخيرة، ولكن ألكسندر يقول إنها لم تكن سوى البداية.

لقد وجد نفسه وهو يلاحق ضوءا أبيض لمّاعا وقد علاه بريق الذهب يقوده إلى “أغرب وأجمل عالم رأيته في حياتي.”

أطلق ألكسندر على ذلك الشيء اسم “الجنة” ويصف رحلته تلك في كتاب أسماه “دليل على الجنة” كان أكثر المؤلفات مبيعا لمدة 27 أسبوعا.

ويعترف ألكسندر أنه كان من مرتادي الكنيسة غير المبالين والذين يجهلون قصص ما بعد الموت، ولكنه الآن يعرف أنه توجد حقيقة لتلك القصص وأنه ما من سبب يجعلنا نخشى الموت.

وقال “لا تخافوا ولو بقدر ضئيل.إنّه مجرد انتقال، وليست نهاية لأي شيء. سنكون مع أحبتنا من جديد.”

إنه أحد طلبة الطب، لا يتجاوز عمره 23 عاما، ونجح في أن يجعل من موضوع الجنة أمرا عاديا ومألوفا.

يدعى الطالب ريموند مودي ونشأ على يدي والده الذي شارك في الحرب وكان يحكي له قصصا عن الوفيات وهو ما جعله يهتم بها أكثر من اهتمامه بالحياة.

يروي ريموند قصة أحد الأطباء النفسانيين ويدعى جورج ريتشي.

في ديسمبر/كانون الأول من عام 1943، كان ريتشي بصدد التدريب مع الجيش الأمريكي قبل أن يعاني من التهاب رئوي.

تم نقله إلى المستشفى حيث دب اليأس في نفوس المعالجين بسبب ارتفاع حرارته المهول فأعلنوه متوفيا.

قال ريتشي “كنت أستمع إلى صوت الطبيب وهو يأمر بإعدادي للمشرحة وهو ما كان مرعبا لأنه كان لدي إحساس عميق بأنني مازلت على قيد الحياة.”

بل إنه يتذكر أنّه “طفا” في لحظة ما صوب المعالجين ليتحدث إليهم ولكنهم أسرعوا صوبه.

بعدها رأى جسده وهو من دون حياة وهو ما دفعه ال ىالبكاء عندما اقتنع نهائياً أنه توفي.

يقول ريتشي، “فجأة اضيئت الغرفة بشكل رهيب، وكأنني في حضرة الله، اثرها رأيت كل حياتي بكل تفاصيلها ثم سمعت صوتاً يسألني ماذا فعلت بحياتك؟

لاحظ قاسماً مشتركاً يجمع تلك القصص: السفر عبر نفق.

اطلق مودي على تلك القصص اسم “تجارب مشارفة الموت” ونشر كتاباً حولها عام 1977 اسماه “حياة بعد حياة” باع منه 13 مليون نسخة.

شاهد كثير من القديسين روؤى وانخطافات واعترفت الكنيسة بكثير منها، ولكن هل تصحّ روايات هؤلاء وهل سوّقوا لهذه الروايات طمعاً بالربح المادي؟

يبقى انّ الحياة الاخرى حقيقة والمسيحيون لا يخافون الموت ولكن عليهم الاستعداد له، فهل تستعدوا له؟

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً