أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

خضّة في إيطاليا بشأن جسد القديس بادري بيو! معلومات قد تخيّب ظن كثيرين ولكن…

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) هل تحلّل جسد بادري بيو أم لم يتحلّل؟ يجيب على هذا السؤال خبراء حول أجساد القدّيسين غير المتحلّلة، بعد جدلٍ يشتعلً تكرارًا حول تحلّل جسد هذا القدّيس أم عدم تحلّله.

 

 

خبير شارك في الكشف على ضريح بادري بيو

تجيب على هذا السؤال مقابلة قام بها ستيفانو كامبانيلّا، كاتب ومذيع في راديو وتلفزيون بادري بيو، مع خبراء عيّنتهم المحكمة الكنسيّة للإجابة عن هذه المواضيع. وأحد أولئك الخبراء هو نازارينو غابرييلي وهو معيّنٌ من روما فيما خصّ مسألة عدم فساد أجساد القدّيسين وهو متخصّص في الكيمياء الحيويّة. وقد اهتمّ نازارينو في الماضي في معاينة أجساد القدّيسة كلارا الأسّيزيّة، البابا يوحنّا الثالث والعشرون، البابا بيوس التاسع والبابا بيوس العاشر.

 

 

حالة جسد بادري بيو عند فتح القبر

يقول ستيفانو عندما تمّت معاينة جسد القدّيس بيو عام 2008 وُجد أنّ: الجلد كان لا يزال موجودًا، وكانت لا تزال أذني وشفتي وذقن بادري بيو على حالها. في حين كانت عيناه وأنفه قد تحلّلا. وبينما كان رأسه، والجزء الأعلى من جسده في حالةٍ جيّدةٍ. كان الجزء السفلي منه متحلّلاً. وأكثر ما فاجأ اللجنة المدقّقة في حينها حسبما يقول نازارينو كان عدم وجود أي رائحة كريهة على الإطلاق.

 

 

القداسة ليست جسدًا غير متحلّلاً

ويقول الطبيب أورازيو بينيلّي، الطبيب الشرعي الذي كان بين عامي 1977 و2005 مدير مستشفى رفع الأوجاع التي أسّسها بادري بيو: “لا أرغب أن أضلّل آمال أحدكم لكن عندما فتحنا قبر القدّيس بيو، لم يُظهر جسد القدّيس بيو علامات فائقة للطبيعة من ناحية بقائه سليمًا بعد وفاته”. وما تتمّ رؤيته اليوم وراء الزجاج الذي يحوي ضريحه هو جسد القدّيس بعد أن تمّ وضع قناعًا من شمعٍ على وجهه.

لكن لا بدّ من الإشارة أنّ القدّيس بيو كان كاهنًا استثنائيًّا حقًّا، قدّيسًا بكل ما للكلمة من معنى. بذل كلّ حياته للمسيح ولخدمة النفوس. قضى أكثر من عشرة ساعات يوميًّا في كرسي الإعتراف لتعزية النفوس ونقل رحمة الله لها. فالكنيسة الكاثوليكيّة تؤمن بأنّ القداسة إنّما هي تتميم مشيئة الله في عيش المحبّة وهذا بالتأكيد ما قام به القدّيس بيو. لذا أعلنته قدّيسًا على مذابح الكنيسة مجتمعة وتكرّمه اليوم أشدَ إكرامًا. وأمّا في مسألة تحلّل جسده من عدمه فالمعنيّون فضّلوا الحفاظ على الجسد بشكلٍ معيّنٍ واضعين قناعًا على وجهه لكنّ هذا لا يعني أبدًا أن رجلاً في روعة بادري بيو لم يكن قدّيسًا. لا بل علينا أن نطلب شفاعته إذ أنّ السماء اليوم هي مسكنه.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً