أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: هكذا يكونُ الفَرَحُ في السَّماءِ بِخاطئٍ واحِدٍ يَتوبُ…

KSIĄDZ NA KAZANIU
Shutterstock
مشاركة

انجيل لوقا: ١٥ / ٣ – ٧

الخروف الضال

” فكَلَّمَهُم بِهذا المَثَلِ , مَنْ مِنكُم إذا كانَ لَهُ مئةُ خروفٍ، فأضاعَ واحدًا مِنها، لا يَترُكُ التِّسعَةَ والتِّسعينَ في البرِّيَّةِ ليَبحَثَ عَنِ الخَروفِ الضائِـعِ حتى يَجدَهُ , فإذا وجَدَهُ حَمَلهُ على كَتِفَيهِ فَرِحًا، ورجَعَ إلى البَيتِ ودَعا أصدِقاءَهُ وجيرانَهُ وقالَ لهُم إفرَحوا مَعي، لأنِّي وجَدتُ خَروفي الضائِـعَ .أقولُ لكُم هكذا يكونُ الفَرَحُ في السَّماءِ بِخاطئٍ واحِدٍ يَتوبُ أكثَرَ مِنَ الفَرحِ بِتسعَةٍ وتِسعين مِنَ الأبرارِ لا يَحتاجونَ إلى التَّوبَةِ”.

التأمل: “هكذا يكونُ الفَرَحُ في السَّماءِ بِخاطئٍ واحِدٍ يَتوبُ…”

الخروف الضال يمثل الانسان الخاطئ الذي خرج عن معادلة المئة بالمئة، أي الفرح التام. الواحد بالمئة نسبة ضئيلة جدا في عالم الاحصاءات والحسابات، ولكنها كبيرة جدا ومهمة جدا في عالم الحب، خصوصا الحب البيتي – العائلي .
لا يكفي الوالد أن يكون 99 بالمئة من أبنائه أحياء، أصحاء، سعداء، بل مئة بالمئة، لأنهم قلبه وروحه وحياته. فالقلب لا يتجزأ والا توقف عن ضخ الدم الى باقي أعضاء الجسم، والروح لا تتجزأ والا خسرت وجودها، والحياة أيضا لا تتجزأ والا حكم عليها بالانتحار والاندثار والموت .
الخروف الضال الذي يمثل الواحد بالمئة هو من خرج عن حياة العائلة عن جهل، والرب يبحث عنه بيدين مفتوحتين واهتمام كبير، ساعيا وراءه لأنه لا يعرف أن الحياة في العائلة هي أفضل له. سيضعه على كتفيه محتملا ثقله، لأن الضلال أتعبه، دون توبيخ، طالبا من الجيران الفرح معه.
لم نسمع الخروف الضال يدعو الراعي الصالح الى اعتبار حالته الشاذة وضلاله حالة طبيعية يجب تشريعها وتعميمها ليصبح الواحد بالمئة – ضلال مئة بالمئة. انما ارتاح فوق أكتاف الوالد الحنون وعاد طائعا الى حظيرة الخراف التي هي بيعة المسيح.
إعترف الخروف الضال بجهله، ولم يتهم الراعي الذي هو الكنيسة بالجهل والا لما استطاع العودة وتحقيق الفرح التام لكل الجماعة.
كيف يمكن للراعي الصالح أن يقبل ضلال أبنائه؟ كيف له أن يشرع الشواذ؟ كيف له أن يبارك الموت؟ أليست المثلية الجنسية ضلالا؟ أليست الخيانة الزوجية جرحا مميتا للحب وبالتالي لفرح الحياة؟ أليس الطلاق جريمة بحق سلامة الابناء وصحتهم النفسية والروحية؟ أليس الاجهاض جريمة بشعة بحق الطفولة المسالمة والمستسلمة لمشيئة الوالدين؟

يا رب نحن نعلم أن خلاصنا جميعا هو فرحك التام مئة بالمئة، ردّ الضالين بيننا الى بيتك الوالدي، بارك شبابنا وشاباتنا ليعرفوا أن دعوتهم في قلب العالم وفي قلب الكنيسة هي الحب المثمر بنين وبنات يمجدون اسمك مئة بالمئة.آمين.

نهار مبارك

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً