أخبار حياتية لزوادتك اليومية

4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أفكار خاطئة عن الموت والملائكة ويوم الموتى

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) فاجأني الاهتمام الكبير الذي يولى للملائكة في العالم المعاصر، بخاصة من قبل العلمانيين. فقد تبين في استفتاء أجري سنة 2011 أن 77% من الأميركيين يؤمنون بالملائكة. وهذا مفاجئ نوعاً ما نظراً إلى تزايد غير المؤمنين بالله اليوم. مع الأسف، غالباً ما يساء فهم الملائكة. وفي بحثي الشخصي عن الملائكة، أذهلني عدد الكتب الخاطئة بشأنها.

بالتأكيد، ظهر اهتمام متزايد بأصدقائنا السماويين، ولكن ربما لأنهم يُعتبرون فكرة عن السماء أقل تهديداً من الله أو القديسين أو حتى الموت.

الموت لا يصنع ملائكة

نسمع بعض الناس يطلقون على شخص توفي مؤخراً تسمية “ملاك”، ولكن هذا مستحيل. أعتقد أن البعض يطلقون هذه التسمية لأنهم يرجون ألا يكون أحباؤهم في مكان ألم، وأن يكونوا قد انتقلوا إلى السماء. هذا الشعور صادق ونابع من نية حسنة، ولكنهم إذا دخل أحباؤهم إلى السماء، فإن الواقع أفضل من القصص وهم قديسون.

البشر والملائكة مختلفون جداً. موت إنسان لا يصنع ملاكاً لأن الاثنين كائنان مختلفان تماماً. الملائكة خلقت قبل أي كائن حي آخر، وتساعد بشكل رائع في أعمال الله المجيدة. لكن البشر نالوا نعمة المشاركة في الخلاص بطريقة مختلفة ومادية أكثر.

يوم الموتى

في تكساس وفي عدة أماكن أخرى، من الشائع أن أسمع عن يوم الموتى الذي غالباً ما يتم الخلط بينه وبين احتفالات هالوين في الولايات المتحدة. على الرغم من أن هناك تاريخاً طويلاً من احتفالات المواطنين المكسيكيين بأجدادهم طوال شهرٍ، إلا أن الاحتفال الفعلي بيوم الموتى كاثوليكي بجوهره.

كثيرون ممن يحاولون صرف النظر عن هذا الواقع، يحاولون أيضاً تجاهل رسوخ الثقافة المكسيكية المعاصرة في تقليد الكنيسة. هنا، أشير إلى أن الكنيسة الكاثوليكية تعترف بيوم الموتى الرسمي كتذكار جميع الموتى في الثاني من نوفمبر.

وخلافاً للمعتقدات الوثنية بشأن الموت، نعلم أن أحباءنا بحاجة إلى صلوات. في تذكار الموتى، ترفع الكنيسة أحباءنا الراحلين على المذبح لتقدم صلوات كفارة وتذكار.

ونستمر للصلاة من أجل أحبائنا لسنوات بعد موتهم لأننا نعلم أن النفس تنفصل عن الجسد وتتواجد خارج الزمن.

الرمزية الكاثوليكية والموت

على الرغم من أن الافتتان بالجماجم قد يبدو رهيباً، إلا أن الجماجم رمز مألوف في التقليد المسيحي (بخاصة في التقليد الفرنسيسكاني) يذكرنا بموتنا المحتوم. لا يمكننا أن نخاف من الموت لأننا نعلم أننا سنواجهه يوماً ما، ونعلم أن إيماننا بربنا ومخلصنا يسوع المسيح يعطينا الحياة الأبدية.

تذكروا أن تصلوا عن نية أحبائكم في تذكار الموتى المقبل، وقولوا أن السماء أفضل من أي قصص خرافية! أيها الموت، لا تفتخر!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً