أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

هل من قطبة مخفية في صلاة السلام المريمي تريد الكنيسة أن نركّز عليها؟ لا تمرّوا عليها مرور الكرام

Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) “صلي لأجلنا نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا”. تعلمتُ هذه الكلمات منذ نعومة أظفاري. تعلمتُ الأصوات والوقفات؛ حتى أنني برعتُ في فنّ دمج صوتي مع أصوات أخرى لتشكيل موجة متحدة من الابتهالات. ولكن، بعد سنوات من تلاوة صلاة السلام المريمي، أيقنتُ أن هناك التماساً خفياً في الكلمات الأخيرة.

“في ساعة موتنا”. نحن نطلب من مريم أن تصلي لأجلنا في أهمّ وقت في حياتنا، عندما تترك النفس الجسد وتقف أمام ربنا، عندما تمتد أمامنا الأزلية. مع ذلك، يبدو لي أن “ساعة موتنا” قد تتضمن معانٍ إضافية.

قبل عام أو عامين، كنت أصلي أثناء ممارسة الرياضة في النادي. في مرحلة معينة، فكرتُ بوجود نوعين من الموت! ليس هناك فقط موت جسدي، بل أيضاً موت النفس، موت “الإنسان القديم” الذي يشير إليه القديس بولس، القسم المبتعد عن الله والمتعلق بالنفس والخطيئة.

ألسنا بحاجة إلى دعم العذراء في ساعة “الموت” أيضاً؟ الآن، أفهم هذا الالتماس في السلام المريمي: صلي لأجلي الآن؛ صلي لأجلي في ساعة موتي الجسدي؛ وصلي لأجلي في وقت ميتاتي الصغيرة اليومية، ميتات النفس، تلك اللحظات التي أدعى فيها إلى دفن “ذاتي القديمة” لكي أقوم في ملء الحياة في المسيح بعد موتي عن الخطيئة.

يقول القديس بولس في الرسالة إلى أهل أفسس: “أن تخلعوا من جهة التصرف السابق الإنسان العتيق الفاسد… وتلبسوا الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله”.

أليس خلع طبيعتنا القديمة نوعاً من الموت؟ هذا الموت الذي نخافه ونهرب منه يومياً؟ أحياناً، أميل إلى التفكير بأن الاستشهاد الجسدي مرة واحدة يبدو بسيطاً نسبياً مقارنة مع آفاق التضحية بمشيئتي دائماً.

عندها، تتدخل العذراء. بإمكاني أن ألجأ إليها حاملاً معي مخاوفي وصوري الرهيبة عما يخبئه لي المستقبل وضعفي المطلق. صلي لأجلي الآن – في كافة مشاكلي ومخاوفي وصراعاتي الحالية. وعند ساعة موتي، في ساعات موت نفسي وفي تلك الساعة الأخيرة التي سأحضر فيها أمام الديان.

كما بقيت العذراء مع المسيح حتى اللحظة الأخيرة، هكذا سترافقني إذا سمحت لها بذلك. تريد أن تساندني في ميتاتي اليومية لتراني أصل منتصراً أمام المسيح في ساعتي الأخيرة.

معاركنا حقيقية! صراعاتنا الصغيرة مهمة! ولكن، لا يمكننا أن نفوز بمفردنا. لنصلِّ بصدق وثقة لأمنا المخلصة.

يا قديسة مريم، يا والدة الله، صلي لأجلنا نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا. آمين.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
صلاة
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.