أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

هل أنت بحاجة لعلاج لمشاكلك؟ اليك هذه التساعيّة

MAN,SAD,FRUSTRATED
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) عندنا جميعاً مشاكل، البعض أهم من الأخرى، وغالباً ما نكون بحاجة ماسة للوصول الى حل.

 

كان القديس يوحنا دي ماثا يعاني من حال مماثلة وعوض الاستسلام التجأ الى العذراء مريم. كان حينها يتم توقيف آلاف المسيحيين ليصبحوا عبيداً فطلب القديس يوحنا من العذراء مريم التدخل وتقديم المال الضروري لتسديد فديتهم.

 

هذا ما فعلته وتمكن القديس يوحنا من تحرير عدد كبير من المسيحيين العبيد. ويوم عيد جميع القديسين، كرّم مريم ملقباً اياها بسيدة العلاجات الجيّدة.

 

وإن كان أحد يعرف تقديم علاج ايجابي لحالة صعبة فهي العذراء مريم دون أدنى شك!

 

اليكم تساعيّة خاصة للطلب منها “مساعدتنا بالصلاة والتشفع من أجل ايجاد علاج لمشاكلنا واحتياجاتنا.”

 

يا ملكة السماء والأرض، يا أيتها العذراء المقدسة، نبتهل اليك. انت ابنة اللّه الحبيبة والأم المختارة للكلمة المتجسدة والزوجة البتول للروح القدس وزورق الثالوث المقدس.

 

يا والدة المخلص السماوي، انت يا من تهبين الى مساعدة كلّ من يطلب منك ذلك، اشملينا بحمايتك الأموميّة. نحن نعتمد عليك، يا أيتها الأم الحبيبة، كما يتكل عليك طفلاً يائساً يحتاج الى أم حنونة ومُحبة.

 

السلام عليك يا مريم….

 

يا أيتها العذراء مريم، منبع المساعدة التي لا تخيب، اسمحي لنا ان نعتمد على كنز نعمك في فترة الحاجة هذه. المسي قلوبنا الخاطئة فنطلب المغفرة والمصالحة. عزي الموجوعين والوحيدين، ساعدي الفقراء واليائسين والمريض والمتألم. عساهم يشفون في الجسد ويقوّون في الروح لتحمل آلامهم بصبر وصلابة مسيحيّة.

 

السلام عليك يا مريم….

 

يا أيتها العذراء مريم، منبع المساعدة التي لا تخيب، يا صاحبة القلب المتعاطف الذي وجد العلاج لكل مصيبة وتعاسة تعترضنا في الحياة، ساعديني من خلال الصلاة والشفاعة لأجد علاجاً لمشاكلي واحتياجاتي، خاصةً…… (اذكر نيتك الخاصة هنا).

 

واتعهد، يا أيتها القديسة مريم، بأن أعيش حياة مسيحيّة أكثر التزاماً بعد وان احترم بصورة أفضل قوانين اللّه وان أطوق لأكون مصدر شفاء في عالمنا المتفكك. يا أيتها العذراء مريم، كوني دوماً معي فاستمتع، من خلال شفاعتك، بصحة الجسد والعقل وأنمو أكثر فأكثر بالإيمان وبمحبة ابنك.

آمين

 

 

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.