أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

في الروايات الشائعة عن حياة يسوع غالبا ما يصور على أنه نجار لكن هل هذا صحيح؟

JESUS MOVIES
© National Geographic Channels
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)خلال معظم الترجمات للأناجيل  يشار إلى ابن الله على أنه “نجار” كما في إنجيل القديس مرقس(6 :3):” اليس هذا هو النجار ابن مريم و اخو يعقوب و يوسي و يهوذا و سمعان اوليست اخواته ههنا عندنا فكانوا يعثرون به.”

برغم ما تقدّم وإذا أردنا العودة إلى أصل الكلمة باليونانية فسنجد أنها “Tekton” التي تترجم في كثير من الأحيان باللغة الإنجليزية على أنها “نجار”  إلّا أن ترجمتها الحقيقية هي “builder” أي “بنّاء” والتي يمكن أن تشير بسهولة إلى بناء الحجارة وفقًا للعالم الديني جيمس تابور.

أشار تابور في إحدى مدوناته إلى أنه من المهم ملاحظة السياق الذي عاش فيه يسوع وكيف كان ذلك ينعكس من خلال تعاليمه.

“إذا نظر المرء إلى القصص المختلفة التي قالها يسوع كالأمثال التي تتعلق برسالته عن ملكوت الله فإن صورة حجر البناء أو البنّاء هي المسيطرة. يسوع  ومن خلال الأمثلة كان يخوض في تفاصيل كيفية التخطيط ووضع حجر الأساس لبرج معيّن.” يقول تابور.

“لا يمكننا معرفة ما إذا كان عاملًا ماهرا أو عاملا متعاقدا أو ربما حتى متعهد بناء.”

واصل الباحث أنه خلال السنوات التي عاشها يسوع على الأرض كان هيرودس أنتيباس يعيد بناء مدينة سيبهوريس. ولعل الناصرة التي كانت تقع على بعد أقل من أربعة أميال إلى الجنوب الشرقي لسيبهوريس طاولتها عملية ازدهار البناء الاقتصادي الذي حفزه هذا المشروع الكبير”.

“من السهل جداً تخيل يسوع والقديس يوسف يعملان في البناء في سيبهوريس علمًا هذه صورة مختلفة تماماً عن الصورة الرومانسية الأصيلة عن يسوع الصغير الذي يعمل مع والده كنجّار كما يتم تصويره في الأسفار المقدسة.”

ليس من قبيل المصادفة أن يستخدم يسوع لغة مهنته لإيصال الحقائق المهمة مثال قصّة الحجر الذي رفضه البناؤون فأصبح حجر الزاوية وغيره من الأمثال عن التجارة والبناء.

“إِذًا مَا هُوَ هذَا الْمَكْتُوبُ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ؟” (إنجيل القديس لوقا 20: 17)

وعلى نحو مماثل أشار العالم اليهودي جيمس و. فليمينغ في كتابه “الخلفية اليهودية ليسوع” لعام 2004  إلى أن غالبية المنازل بنيت خلال حياة يسوع بالحجر إذ إن المنطقة التي عاش فيها يسوع لم تكن غنية بالأخشاب!

إن كان نجّارًا أو بناءً لا شك أن يسوع المسيح حفر في قلوبنا سلامًا وبنى لنا مكانًا في السماء ونقش فينا محبّة لا تعرف حدودًا.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

Tags:
يسوع
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً