Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
أخبار

في الروايات الشائعة عن حياة يسوع غالبا ما يصور على أنه نجار لكن هل هذا صحيح؟

JESUS MOVIES

© National Geographic Channels

أليتيا - تم النشر في 10/10/18

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)خلال معظم الترجمات للأناجيل  يشار إلى ابن الله على أنه “نجار” كما في إنجيل القديس مرقس(6 :3):” اليس هذا هو النجار ابن مريم و اخو يعقوب و يوسي و يهوذا و سمعان اوليست اخواته ههنا عندنا فكانوا يعثرون به.”

برغم ما تقدّم وإذا أردنا العودة إلى أصل الكلمة باليونانية فسنجد أنها “Tekton” التي تترجم في كثير من الأحيان باللغة الإنجليزية على أنها “نجار”  إلّا أن ترجمتها الحقيقية هي “builder” أي “بنّاء” والتي يمكن أن تشير بسهولة إلى بناء الحجارة وفقًا للعالم الديني جيمس تابور.

أشار تابور في إحدى مدوناته إلى أنه من المهم ملاحظة السياق الذي عاش فيه يسوع وكيف كان ذلك ينعكس من خلال تعاليمه.

“إذا نظر المرء إلى القصص المختلفة التي قالها يسوع كالأمثال التي تتعلق برسالته عن ملكوت الله فإن صورة حجر البناء أو البنّاء هي المسيطرة. يسوع  ومن خلال الأمثلة كان يخوض في تفاصيل كيفية التخطيط ووضع حجر الأساس لبرج معيّن.” يقول تابور.

“لا يمكننا معرفة ما إذا كان عاملًا ماهرا أو عاملا متعاقدا أو ربما حتى متعهد بناء.”

واصل الباحث أنه خلال السنوات التي عاشها يسوع على الأرض كان هيرودس أنتيباس يعيد بناء مدينة سيبهوريس. ولعل الناصرة التي كانت تقع على بعد أقل من أربعة أميال إلى الجنوب الشرقي لسيبهوريس طاولتها عملية ازدهار البناء الاقتصادي الذي حفزه هذا المشروع الكبير”.

“من السهل جداً تخيل يسوع والقديس يوسف يعملان في البناء في سيبهوريس علمًا هذه صورة مختلفة تماماً عن الصورة الرومانسية الأصيلة عن يسوع الصغير الذي يعمل مع والده كنجّار كما يتم تصويره في الأسفار المقدسة.”

ليس من قبيل المصادفة أن يستخدم يسوع لغة مهنته لإيصال الحقائق المهمة مثال قصّة الحجر الذي رفضه البناؤون فأصبح حجر الزاوية وغيره من الأمثال عن التجارة والبناء.

“إِذًا مَا هُوَ هذَا الْمَكْتُوبُ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ؟” (إنجيل القديس لوقا 20: 17)

وعلى نحو مماثل أشار العالم اليهودي جيمس و. فليمينغ في كتابه “الخلفية اليهودية ليسوع” لعام 2004  إلى أن غالبية المنازل بنيت خلال حياة يسوع بالحجر إذ إن المنطقة التي عاش فيها يسوع لم تكن غنية بالأخشاب!

إن كان نجّارًا أو بناءً لا شك أن يسوع المسيح حفر في قلوبنا سلامًا وبنى لنا مكانًا في السماء ونقش فينا محبّة لا تعرف حدودًا.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
يسوع
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً