لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ضحية أسوأ فظائع الدولة الاسلامية التي يمكن تخيلها… نوبل مروراً بالفاتيكان

ServizioFotograficoOR/CPP
مشاركة
روما/أليتيا(aleteia.org/ar)نالت ضحية أسوأ فظائع الدولة الإسلامية، ناديا مراد يوم الجمعة 5 تشرين الأول جائزة نوبل للسلام لعام 2018. وكانت الشابة قد التقت بالبابا فرنسيس في العام الماضي.

في 3 أيار 2017، كان البابا فرنسيس يستحضر دماء المسيحيين وشهداء الاعتداءات التي أراقت دماء الكنيسة القبطية، خلال مقابلته العامة في ساحة القديس بطرس فور عودته من مصر. ولكنه لم يكن يعلم بوجود شهيدة أخرى، من غير الكاثوليك، على مقربة منه وتصغي إليه.

هذه الشهيدة الحية كانت ناديا مراد باسي طه، الأيزيدية العشرينية، ضحية الاعتداءات الإسلامية أيضا. في ختام المقابلة العامة، اقتربت ناديا من الحبر الأعظم لتنال بركته والتحدث إليه قليلا.

وعرف عنها أحد الوسطاء بالقول: “أيها الأب الأقدس، هذه ناديا، سفيرة النوايا الحسنة لدى مكتب الأمم المتحدة من أجل مكافحة المخدرات والجرائم وكرامة الناجين من الاتجار بالبشر”. وبعد عام، ها هي تفوز بجائزة نوبل للسلام لعام 2018 “لجهودهما في وقف العنف الجنسي كسلاح في الحرب”.

وناديا مراد تبلغ من العمر اليوم 26 عاما، لكنها عاشت بالفعل أسوأ الفظائع التي يمكن تخيلها. فبعد أن خطفت من قبل ما يسمى بتنظيم داعش تعرضت للتعذيب والاغتصاب الجماعي قبل أن يتم بيعها مرارا بهدف الاستعباد الجنسي. وذاقت شتى أنواع الإساءات، ولكنها أخيرا استطاعت الهرب.

ومذ ذاك الحين، وتعتبرها الأمم المتحدة رمزا لمكافحة العبودية والاتجار بالبشر. وتشكل قصتها سلاحا فعالا لمحاربة الإرهاب. وكانت قد كتبت كتابا بعنوان “لكي أكون الأخيرة” وصدر في شباط باللغة الفرنسية.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.