لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

صلاة الصباح – تذكار القدّيس فيلبّس الشمّاس

© the deacon´s bench
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)

الخميس 11 تشرين الأوّل، تذكار القدّيس فيلبّس الشمّاس

 

صلاة الصباح

المزمور 87

“أَمَّا أُورَشَليمُ العُلْيا هي حُرَّةٌ وهي أُمُّنا” (غلاطية 4: 26)

 على الجِبالِ المُقَدَّسةِ أساسُها

الرَّبُّ يُؤثرُ أَبوابَ صِهْيون على جَميعِ مَساكِنِ يَعْقوب.

لقد قيلَتِ الأمجادُ فيكِ يا مَدينةَ الله.

أَذكر رَهَبَ وبابِلَ لِمَعارِفي هُوَذا فَلِسْطينُ وصورُ مع كوش: “فيما وُلدَ فُلان.”

أَمَّا صِهْيونُ فيُقالُ فيها: “كُلُّ إِنسانٍ وُلدَ فيها” والعَلِيُّ هو الَّذي ثبتَها

الرَّبُّ يُدَوِّنُ في سِجِلِّ الشُّعوب أَنَّ فُلانًا وُلدَ فيها.

فيَقولُ المُرَنِّمونَ والرَّاقِصون: “فيكِ جَميعُ يَنابيعي”.

المجد للآب والابن والروح القدس

كما كان في البدء والآن وعلى الدوام

وإلى دهر الداهرين آمين.

 

 قراءة من العهد الجديد (رسالة بطرس الأولى 4: 10-11أ)

ولْيَخْدُمْ بَعضُكم بَعضًا، كُلُّ واحِدٍ بما نالَ مِنَ المَوهِبَة كما يَحسُنُ بِالوُكَلاءِ الصَّالِحينَ على نِعمَةِ اللهِ المُتَنَوِّعَة. وإِذا تَكلَّمَ أَحَدٌ، فلْيَكُنْ كَلامُه كَلامَ الله. وإِذا قامَ أَحدٌ بِالخِدمَة، فلْتَكُنْ خِدمَته بِالقُوَّةِ الَّتي يَمنَحُها الله، حتَّى يُمَجَّدَ اللهُ في كُلِّ شَيءٍ بِيسوعَ المسيح، لَه المَجْدُ والعِزَّةُ أبَدَ الدُّهور. آمين

 

النوايا

لنصرخ بفرحٍ لله الآب الذي يقود حبّه الشعب ويغذّيه: ليتمجّد اسمكَ يا ربّ إلى جميع الدهور.

– أيّها الآب العظيم الرحمة، نمجّدكَ من أجل حُبِّكَ، لأنّك خلقتنا بشكلٍ رائع وأعدت ترميمنا بالنعمة بشكلٍ أروع. ليتمجّد اسمكَ يا ربّ إلى جميع الدهور.

– طهّر قلوبنا من كلّ رغبةٍ غير خيّرة، اجعلنا مثابرين في عمل مشيئتكَ. ليتمجّد اسمكَ يا ربّ إلى جميع الدهور.

– نواياكم الخاصّة. ليتمجّد اسمكَ يا ربّ إلى جميع الدهور.

 

صلاة الأبانا

المجد للآب والابن والروح القدس كما كان في البدء والآن وعلى الدوام وإلى دهر الداهرين، آمين.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً