أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

العذراء ترتفع في وجه داعش وتحمي المسيحيين

مشاركة

العراق/ أليتيا (aleteia.org/ar) كتب كيفين كلارك في موقع امريكا اليسوعي، ها هي العذراء مريم تنظر من حولها بحنان على المارة في شوارع عنكاوا في اربيل. قد يتفاجأ الزوار القادمين الى أربيل للمرّة الأولى بالتمثال العملاق للعذراء مريم وسط هذه الساحة المقتظة على مقربة من القنصليّة الأمريكيّة لكن اربيل معروفة بتنوعها الديني وتضم عنكاوا جماعة مسيحيّة كبيرة.

 

وتبني أبرشيّة اربيل تمثالاً آخر للعذراء في آخر الشارع وهو خاص بالمستشفى الحديث جداً والذي يضم ٩٠ سريراً ومن المتوقع افتتاحه بداية العام المقبل.

 

وتجدر الإشارة الى ان المستشفى كان في السابق مركزاً تجارياً تركه مموّلوه أعقاب الأزمة الاقتصاديّة التي شهدتها المنطقة فجعلته آلاف العائلات التي هربت من الموصل والجماعات المسيحيّة ملجأً لها الى حين وجدت منزلاً بديلاً أو عادت الى منازلها السنة الماضيّة. ويأمل أصحاب المستشفى أن تكون منارة رحمة ورجاء للمسيحيين وغيرهم من الأقليات الدينيّة الساكنة في شمال العراق بعد انتهاء المعركة مع داعش.

 

وتقع كنيسة القديس يوسف الى جانب تمثال مريم ومقر سكن مطران الكلدان بشار وردة. وتجدر الإشارة الى أن المكان كان ممتلئاً منذ بضعة أشهر بالآلاف الذين هربوا من داعش…

 

وتعيش اليوم عشرات العائلات في عنكاوا ومنهم عائلة مريم البالغة من العمر ٢٢ سنة واختها وازان البالغة من العمر ١٨ سنة. هربت العائلة في ١٠ يونيو ٢٠١٤ بعد سماعهم أخبار بتقدم داعش نحوهم فتمكنوا من الفرار قبل دقائق من وصول داعش.

كانوا يدركون ان البيشمركة ، قوات الدفاع الكردية يقطعون الطريق المؤديّة الى أربيل فتوجهت العائلة الى دهوك. فكانت الرحلة شاقة وطويلة (أكثر من ٢٢ ساعة علماً انها لا تستغرق عادةً أكثر من ساعة واحدة).

توجهت العائلة، بعد ان استضافتها عائلة صديقة في دهوك، الى الأردن بحثاً عن امكانيّة الترحيل الى أوروبا أو أمريكا لكنهم عادوا بعد ٩ أشهر محبطين الى العراق وهذه المرّة الى أربيل.ترتاد الأختان المدرسة الكاثوليكيّة في أربيل التي فتحت أبوابها في العام ٢٠١٧ وتحضران نفسيهما لأي فرصة قد تتقدم لهما في المستقبل.

 

وعلى الرغم من صمود منزلهما بأعجوبة بعد احتلال داعش والهجوم المدمر الذي أجبر المقاتلين على الخروج من الموصل، إلا انه مطبوع بالقذائف وخالٍ من كلّ الممتلكات والأثاث. لا يأمل والدهما يوسف بمستقبل مشرق للعائلة في اربيل لكنه يصر على أنه لن يعود وأولاده الى الموصل.

وتسأل مريم: “كيف يتوقعون أن نعود للعيش معهم من جديد” متحدثةً عن الجيران الذين استقبلوا داعش في حين هربوا هم وعائلات مسيحيّة مرتعبين. “كيف نقبل بمن اتصل بنا وطلب منا العودة لكن فقط بعد اعتناق الاسلام؟”

ويقول يوسف انه جاهز لترك العراق في حال قبلت دولة أخرى به ويطلب من العالم المساعدة مستغرباً الصمت المحيط بقضيّة مسيحيي العراق.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً