أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون للخميس الرابع بعد عيد الصليب في ١١ تشرين الأول ٢٠١٨

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الخميس من الأسبوع الرابع بعد عيد الصليب

 

 

قالَ الربُّ يَسوعُ هذَا المَثَل: “كَانَ لِرَجُلٍ تِينَةٌ مَغْرُوسَةٌ في كَرْمِهِ، وَجَاءَ يَطْلُبُ فيهَا ثَمَرًا فَلَمْ يَجِدْ. فقالَ لِلكَرَّام: هَا إِنِّي مُنْذُ ثَلاثِ سِنِين، آتي وَأَطْلُبُ ثَمَرًا في هذِهِ التِّينَةِ وَلا أَجِد، فٱقْطَعْهَا! لِمَاذَا تُعَطِّلُ الأَرْض؟ فَأَجابَ وَقَالَ لَهُ: يَا سَيِّد، دَعْهَا هذِهِ السَّنَةَ أَيْضًا، حَتَّى أَنْكُشَ حَوْلَهَا، وَأُلْقِيَ سَمَادًا، لَعَلَّها تُثْمِرُ في السَّنَةِ القَادِمَة، وَإِلاَّ فَتَقْطَعُها!”.

 

قراءات النّهار:  رؤيا ٢١:  ١-١٢، ١٤/ لوقا ١٣ : ٦-٩

قراءات النّهار:

التأمّل:

هل أنا شجرةٌ مثمرةٌ في كرم الربّ؟

أو أنا أستهلك حياتي وحياة الجماعة التي أنتمي إليها روحيّاً من دون أن أؤتي ثماراً؟!

معظمنا يحيا حياته الماديّة دون أن يكون منتجاً على المستوى الرّوحيّ أو حتّى الاجتماعيّ ويكتفي ببديهيّات الحياة خاصّةً في شقّها اليومي والمتكرّر!

رغم ذلك، من يتأمّل في إنجيل اليوم سيلاحظ دعوة كلّ حاملٍ لدعوة الربّ (يرمز إليه الكرّام في النصّ) للتحدّث عن رحمة الله الّذي لم يسارع إلى قطع التينة بل أصرّ على متابعة محاولاته للإبقاء عليها لعلّها تثمر!

هذا النصّ يتوجّه إلينا بمنحيين:

الأوّل: يدعونا إلى التجدّد الدّاخليّ بالربّ لنعود مثمرين روحيّاً وعملياً…

الثاني: يدعونا إلى تأمّل رحمة الله ومحبّته الدائمة للإنسان وسعيه الدّائم لمنحنا الفرصة تلو الفرصة لنكون أفضل!

 

 

الخوري نسيم قسطون – ١١ تشرين الأوّل ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/7iEDhBWe2w3

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.