أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

اكتشاف مبتكر في مكافحة السرطان يحصد جائزة نوبل…هل يقضي على هذا المرض الخبيث؟

Shutterstock-Minerva Studio
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) فاز العالِمان جايمس ب. أليسون من جامعة تكساس في هيوستن، وتاسوكو هونجو من جامعة كيوتو في اليابان، بجائزة نوبل للطب. وأضاف اكتشافهما ركيزة جديدة في علاج السرطان، حسبما قال كلاس كاري، العضو في لجنة نوبل، في مؤتمر صحفي عُقد في الأول من أكتوبر للإعلان عن الجائزة.

تعمد العلاجات الأخرى كالجراحة والأشعة والعلاج الكيميائي إلى استهداف خلايا الورم بذاتها. لكن استراتيجية الفائزَين تحث الجهاز المناعي للمريض على ملاحقة السرطان. “الاكتشاف المبتكر الذي توصل إليه الفائزان يشكل تغييراً نموذجياً وعلامة فارقة في مكافحة السرطان”، بحسب كاري.

سيتقاسم الفائزان الجديدان جائزة قيمتها تسعة ملايين كرونة أي ما يساوي أكثر من مليون دولار.

ووفقاً لمدير المركز الوطني للسرطان في بيثيسدا، قدّم الرجلان إسهامات أساسية في البحث في علم المناعة بالإضافة إلى عملهما المرتبط بمرض السرطان.

في الواقع، حدّد العالمان بروتينينت يعملان كمكبحين على الخلايا التائية المكافحة للورم. هذان البروتينان يساعدان الجهاز المناعي على التعرف إلى الكائنات الغازية والخلايا السرطانية، الأمر الذي جعل هذين البروتينين هدفين علاجيين.

اكتشف أليسون أن بروتيناً موجوداً على الخلايا المناعية التائية يمنع هذه الخلايا من مهاجمة الأورام. فطوّر مختبر أليسون جسماً مضاداً لهذا البروتين لإزالة المكابح والسماح للخلايا التائية بقتل خلايا الورم. وفي سلسلة تجارب، نجح أليسون وزملاؤه في شفاء فئران من السرطان باعتماد هذه التقنية.

أثبت العلاج فعاليته بخاصة في مكافحة سرطان الجلد لدى الناس. ولكن أحياناً، يمكن أن تكون للعلاج آثار جانبية عندما تهاجم الخلايا التائية المُحرّرة من البروتينات أعضاء أخرى في الجسم.

بدوره، اكتشف هونجو مكبحاً آخر على الخلايا التائية. وأدى عمله إلى تطوير عقاقير تمنع البروتين من التفاعل وتحرر الخلايا التائية لكي تهاجِم. والآن، أصبحت هناك عدة أجسام مضادة لهذا البروتين.

في مؤتمر صحفي عقد في الأول من أكتوبر، قال هونجو أنه عندما اكتشف البروتين سنة 1992، كانت المسألة عبارة عن بحث علمي أساسي، ولكنها أدت إلى علاجات حالية. عندما بدأ يسمع من مرضاه أن العلاج يحسّن أوضاعهم ويعطيهم القوة من جديد، فهم معنى الإنجاز الذي حققه عمله.

هذه العلاجات لا تشفي الجميع، لكن 20 أو 30% من المرضى المصابين ببعض أنواع السرطان سيستفيدون كثيراً.

ختاماً، وجّه أليسون رسالة إلى مرضى السرطان قائلاً: “نحن نحرز تقدماً”. يريد أن يزيد عدد الأشخاص الذين يمكنهم تلقي المساعدة بعلاج المناعة، ربما من خلال العلاج المخترع إلى جانب الإشعاعات التقليدية والعلاج الكيميائي.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.