أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: الخميس من الاسبوع الرابع بعد عيد الصليب

pixabay.com
مشاركة
انجيل لوقا: ١٣ / ٦ – ٩

” أطلب ثمراً.. فلا أجد”

“وقالَ هذا المثَلَ كانَ لِرَجُل شَجرَةُ تِـين مَغروسَةٌ في كَرمِهِ، فجاءَ يَطلُبُ ثَمرًا علَيها، فما وجَدَ. فقالَ لِلكرَّامِ لي ثلاثُ سَنواتٍ وأنا أَجيءُ إلى هذِهِ التِّينَةِ أطلُبُ ثَمرًا، فلا أجِدُ، فا‏قطَعْها لماذا نَترُكُها تُعَطِّلُ الأرضَ . فأجابَهُ الكرَّامُ ا‏ترُكْها، يا سَيِّدي، هذِهِ السَّنةَ أيضًا، حتى أقلِبَ التُّربَةَ حَولَها وأُسمِّدَها. فإمَّا تُثمِرُ في السَّنةِ المُقبِلَةِ وإمَّا تَقطَعُها”.

التأمل: ” أطلب ثمراً.. فلا أجد”

كم تشبهني تلك التينة؟ حالتها كحالتي!! أوراقٌ من الخارج وفراغٌ من الداخل!! إيمانٌ دون أعمال، وتوبةٌ دون ثمار!!
غرستني يا رب تينةً في كرمك، ومنذ أربعين سنة تأتي إليّ وتطلب منّي ثمراً فلا تجد!! وأربعين مرة أفرخت أوراقاً لأستر عري الداخلي وفراغي المميت، وأربعين مرة تركتني سنة أخرى، تنقّب صحرائي وتضع سماداً فوق جذوري اليابسة علّني آتي بثمرٍ … لكن دون جدوى!!!
لم أتعلّم من والدي كيف كان يحمل السماد على كتفه متحملاً رائحته الكريهة وثقله لينثره فوق التراب كي يحصل على ثمارٍ أوفر!!
لم أحسب مثل بولس كل شيء كالزبل لأربحك أيها الكرّام الحنون!!
لم أعترف مثل إبراهيم أني ترابٌ ورماد!!!
ولَم أجلس مثل أيّوب في الرماد!! ولَم أسمع مثله أنك أنت يا رب : “المقيم المسكين من التراب، الرافع البائس من المزبلة” (مز 113: 7).
ليتني أخجل من عطفك وحنانك، ولا أعود أستغلّ طيبتك..
ليتني أنقذ نفسي من الكسل، وأثمر ثمارا تليق بالتوبة حتى لو كان ذلك في الساعة الاخيرة…
إرحم ضعفي يا رب لأني وهمٌ زائلٌ من دونك، واسترني برحمتك بعد أن سترت فراغي بأوراقٍ زائفة سقطت عند أوَّل خريف من التجارب، واغمرني بحبّك أَيُّهَا الكرّام الحنون بعد أن ذقت طعم الخيبة ومرارة الغربة عنك. آمين

نهار مبارك

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.