Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الخميس 29 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

توقّع سيارة من والده بعد تخرّجه، فأعطاه والده هديّة جعلته يفقد أعصابه ويترك البيت الى أن مات والده فعرف الحقيقة!

© DR

طوني فارس - أليتيا - تم النشر في 08/10/18

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)عادة ما تكون ردّة فعلنا سريعة تجاه بعض الأمور، وقد تصل بنا ردّة الفعل هذه الى فقدان أعز ما لدينا في لحظة غضب لا ينفع فيها الندم .

سامي أراد سيارة كهدية بمناسبة تخرجّه. والده غني جداً واعتاد ان ينال كل شيء. لم يرفض له والده طلباً طيلة حياته وخاصة بعد موت والدته وهو طفل.

بدأ سامي بالتلميح لما يريد وكان متأكداً أنه سيحصل على السيارة التي أرادها.

بعد التخرّج استدعاه والده الى مكتبه وأعطاه علبة ملفوفة بهدية. كان سامي سعيداً ومتأكداً انه سيحصل على ما يريد. فتح العلبة فوجد فيها بدلاً من مفتاح السيارة كتاباً.

تفاجأ سامي وكانت ردة فعله قوية جداً من شدة الغضب وقال لوالده “مع كل المال الذي لديك هذا ما تهديني إياه؟ كتاباً؟” وخرج من مكتب والده ومن البيت غاضباً حاقداً ولم يعد إليه منذ ذلك الحين.

مرت الأيام وبات سامي رجل أعمال كبير، ولم يكن يرى والده منذ يوم تخرّجه. جاءته مكالمة ذات يوم تنبئه بموت والده وبان والده ترك كل ما يملك له.

ذهب سامي الى منزل والده وهناك شعر بحزن كبير، دخل المكتب القديم وعلى المكتب وجد هناك ذلك الكتاب الذي بسببه ترك بيت أبيه وكرهه.

فتح الكتاب وانهمرت دموعه. كان هناك ثقب في الكتاب فيه مفتاح سيارة فخمة مع رسالة من والده: “الى ابني الحبيب الذي أفتخر به في يوم تخرّجه”!

جاءه ذلك كالصاعقة وفهم حينها، انه لا يمكن ان تحكم على شخص – وبخاصة من تحب ويحبك – فقط من منطلق ما تحوكه أنت في مخيلتك عن الشخص أو الطريقة التي يظهر لك فيها الآخر عواطفه. فلو فتح سامي ذلك الكتاب المشؤوم يومها بدلاً من ردّة فعله العمياء، لكان فهم ان السيارة أصبحت له بكل الأحوال ولما كان خسر والده وحياته من دون والده!

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
PAPIEŻ FRANCISZEK
الأب فادي عطالله
قداسة البابا والمثليين الجنسيين
José Manuel De Jesús Ferreira
عون الكنيسة المتألمة
بيان عون الكنيسة المتألمة حول مقتل الأب خوسيه...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً