أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الشبيبة اللبنانية في الفاتيكان ومفاجأة في لبنان في السنة المقبلة

مشاركة

الفاتيكان/أليتيا(aleteia.org/ar)في إطار انعقاد الجمعية العامة العادية الخامسة عشرة لسينودس الأساقفة حول موضوع “الشباب، الإيمان وتمييز الدعوات” قال المونسينيور توفيق بو هدير مُنسِّق المكتب البطريركي لراعوية الشباب في لبنان إن المكتب البطريركي انتظر طويلًا انعقاد هذا السينودس.

المونسينيور قال إن المكتب البطريركي لراعوية الشباب في لبنان واكب كل التحضيرات لهذا المجمع منذ البداية أي منذ إرسال الأسئلة التي تمت الإجابة عليها في الأبرشيات.

“عملت لجنة من المطارنة على صياغة الأجوبة وإرسالها إلى اللجنة التحضيرية في المجمع ومن ثم شاركنا في لقاء “ما قبل السينودس” الذي تم في روما في آذار/ مايو الماضي. الشاب إميل أبو شعر مثّل أبرشيتنا حيث كان هناك مشاركة للشبيبة من كل الكنائس الشرقية الكاثوليكية.”

المونسنيور أوضح أن الوفد الذي شارك في لقاء “ما قبل السينودس” حمل كل تطلعات الكنيسة الشرقية وشبيبتها لتصدر أخيرًا وثيقة نهائية.

“هذه الوثيقة النهائية بالإضافة إلى الأجوبة كانت أساسية لصياغة ما يعرف ب”أداة العمل.” يقول المونسينيور موضحًا إنه عقب صدور أداة العمل عقد المكتب البطريركي لراعوية الشباب في لبنان لقاءً تحضيريًا في سيدة الجبل في لبنان. شارك في اللقاء ممثلين عن كل الأبرشيات والإكليركيين والنشئ الرهباني وكل الأبرشيات على النطاق البطريركي أي في مصر وسوريا والأراضي المقدّسة والأردن بالإضافة إلى ممثلين عن الأبرشيات في دول الانتشار وباقي الكنائس وممثلين عن الشباب الشركاء في الوطن مثال المسلمن وغيرهم.

“ضم اللقاء 300 شاب وشابة يمثلون مختلف الأطياف الشبابية وصدر عنه وثيقة ختامية أحملها اليوم في السينودس.” يقول المونسينيور الذي أعرب عن سعادته للمشاركة في هذا المجمع واعتبره بداية جديدة.

“هذا المجمع ليس من أجل الشبيبة فقط بل هو معهم لذلك حرصنا على الإصغاء إلى كل آمال وهواجس الشبيبة والتحديات التي يعيشونها وكل ما يريدونه من الكنيسة لتواكب تطلعاتهم وأن تقف إلى جانبهم أينما كانوا.”

المونسينيور أمل أن يكون هناك آفاق جديدة لراعوية الشبيبة عقب هذا السينودس وأن تلتقي الكنيسة الشباب والشابات في كل الأماكن وكل الظروف وتصغي إليهم.

المونسينيور بو هدير شدد على ضرورة وجود حوار بين الأجيال حيث يرشد الشبان والشابات أسلافهم إلى أماكن وجودهم وطريقة تفكيرهم في هذا العالم الذي تطور بشكل هائل مقابل أن يتم إرشادهم من قبل الجيل الذي سبقهم إلى طريق السماء.

“أريد طمأنة الشبيبة المارونية أولّا في لبنان وسوريا والخارج أننا استمعنا إلى كل تطلعاتكم ورأينا هذا الرجاء النابع من كل الظروف الصعبة التي عشتموها ولمسنا هذا التحدي في قلوبكم للإنطلاق من جديد ونحن نحمل كل هذا معنا اليوم إلى السينودس لنسمع أصواتكم فأنتم شبيبة الشرق أي شبيبة مهد المسيحية.” يضيف المونسينيور بو هدير.

وعن نظرة المشاركين في السينودس لمسيحيي الشرق قال بو هدير:”هناك نوع من الجهل لواقع شبيبة الشرق ولكن لمسنا طوقًا كبيرًا من قبل الحاضرين للوقوف إلى جانب شبيبة الشرق وللإصغاء إلى كل ما لديهم وكل ما يريدون مشاركته مع شبيبة الكنيسة الجامعة.” قال المونسينيور توفيق بو هدير داعيًا الجميع إلى الصلاة على نيّة هذا السينودس ليكون إنطلاقة جديدة.

بو هدير أعلن عن بدء التحضيرات للقاء الشبيبة المسكوني العالمي الأول في لبنان في آذار/ مايو من العام 2019.

إليكم المقابلة كما جاءت في فاتيكان نيوز

https://www.vaticannews.va/ar/vatican-city/news/2018-10/ar-synod-youth-2018-coordinator-youth-maronite.html

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً