أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أيتها الأمهات…تعلّمن صلاة الوردية باستخدام اصابع أطفالكنّ وهذا ما يحصل لهم

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) تتحدث الأم مع مولودها الجديد مباشرةً بعد الولادة – عادةً بعد ثوانٍ معدودات من الولادة عندما تضم الأم طفلها الرطب والباكي الى صدرها. أتمتع برؤية الفرحة في عينَي الوالدة وبسماع الكلمات التي تختارها للترحيب بابنها. ويكون هذا الحوار، بالنسبة لأغلب الأمهات، حواراً عفوياً، غير مخطط له وطبيعي. وعندما يحظى الوالد بفرصة ضم الطفل إليه، غالباً ما يلازم الصمت ولا تخرج الكلمات بسهولة من فمه.

لقد شهدت على ذلك خلال الولادات التي شاركت فيها على مدى أكثر من عقد ولذلك لم استغرب عندما أظهر بحث ان الآباء لا يتجاوبون للأصوات التي يصدرها الأبناء كما الأمهات
وضع الباحثون أجهزة تسجيل رقمية على سترات يلبسها الأطفال وسجلوا كم من مرة استجابت الأمهات والآباء للأصوات التي يصدرها الأولاد. وتم تسجيل أكثر من 3 آلاف ساعة لإجراء الدراسة كما وتم فصل الأطفال الى ثلاث فئات: المولود الجديد، الطفل البالغ شهر من العمر والطفل البالغ 7 أشهر. وتبين ان الأمهات يملن أكثر الى التحدث مع الأطفال بالمقارنة مع الآباء كما ويميل الأطفال الى الاستجابة الى كلام الأم أكثر من الأب. كما وتبين ان الاستجابة منوطة في أغلب الأحيان بجنس الطفل: في شريحة الأطفال البالغين من العمر شهراً، يميل الآباء الى التحدث مع الأبناء في حين تميل الأمهات الى التحدث مع البنات.

من الواجب أخذ هذه المعلومة على محمل الجد – فبات من المعلوم انه كلما تم التواصل مع الطفل، طوّر قدراته اللغوية ومصطلحاته وعلاقاته الشخصية. ويبدو ان لذلك فائدة قد تمتد على سنوات من الزمن إن لم نقل حياة بأكملها
يُعاني الأطفال الذين لا يسمعون مقدار كبير من الأحاديث ما يُعرف بـ”فجوة الكلمات” أي التفاوت بين الكلمات التي يسمعها الطفل ويتعلمها من الولادة حتى سن الرابعة. يسمع الأطفال الذين يعيشون في أسر عالية الدخل 30 مليون كلمة أكثر من الأطفال الذين ينتمون الى أسر منخفضة الدخل حيث الكلام والقراءة والغناء عناصر شبه غائبة.

إلا أنه عليّ الاعتراف بأنني أجد انه من الصعب التحدث مع الأطفال بالمقدار المطلوب. أبدأ عادةً بحماس، فأنظر مباشرةً في عينَي الطفل وأقرأ الكتب وأغني له إلا ان احتياجات أطفالي الآخرين وواجباتي المنزلية سرعان ما تأخذ الأولوية فيصبح من البديهي عدم التحدث مع الطفل لساعات. أنجبت خمسة أطفال في السنوات العشر الماضية واكتشفت بعض الحيل التي تساعدني على التحدث أكثر مع أطفالي

1-    فترة تغيير الحفاضات = فترة للكلام: إن فترة تغيير الحفاض هي الفترة التي يستحوذ فيها طفلك على كل اهتمامك. استفيدي إذاً من هذا الوقت للتحدث معه. لا تعرفين ما عساك قوله؟ تحدثي فقط عن رائحة الحفاض أو غني أغنية الأبجدية.
2-    استخدمي الحزام لتثبيت طفلك الى صدرك. فسيعطيه ذلك فرصة الاستماع الى كل ما تقولين كما ولن تفوتي أنت أياً من همساته. كما وان الأطفال الذين يُحملون يبكون أقل. وقد أشارت الدراسات ان لذلك فوائد طبية كثيرة للأم كما الطفل.
3-    غني – إن خانتك الكلمات، غني! حتى ولو لم يكن صوتك جميلاً، فهذا سيسعد طفلك! فأجد انه من الأسهل الغناء للطفل من التحدث معه!
4-    اقرئي بصوتٍ عالٍ – أرى في وحدة العناية المركزة الخاصة بحديثي الولادة، اباء يحملون كتاباً ويقرأون على مسامع الطفل بصوتٍ عالٍ. إن كنت غير قادرة على الغناء ، اقرئي عليه جزءاً من كتابك المفضل.
5-    صليّ مع طفلك ومن أجله: استخدمي اصابع رجلَيه لصلاة الوردية أو صلي بصوتٍ عالٍ فستعلمين بذلك طفلك كلمات يحملها معه مدى الحياة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً