أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ما هو السينودس؟

© Sabrina Fusco / ALETEIA
مشاركة

 

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar)مع افتتاح الجمعية العامة العادية الخامسة عشرة لسينودس الأساقفة حول “الشباب والإيمان وتمييز الدعوات”، قررت أليتيا أن تعرفكم إلى هذا الحدث.

يعتبر مسار السينودس طويل ويمر بالعديد من المراحل المهمة التي تشترك فيها مختلف مكونات الكنيسة. في الواقع، لم يففتح سينودس “الشباب والإيمان وتمييز الدعوات” اليوم… إذ بدأ منذ كانون الثاني عام 2017 بإصدار الوثيقة الإعدادية التي تضمنت استبيان واسع النطاق موجه بشكل أساس إلى المجالس الأسقفية الموجودة في كل بلد، وإلى سينودس الكنائس الشرقية والمنظمات الكنسية الأخرى. وقد تم نشر استبيان آخر عبر الانترنت موجه إلى شباب العالم كله. كما نقل الفاتيكان رسالة وجهها الحبر الأعظم إلى الشباب. ونتيجة لذلك، تبلورت وثيقة العملInstrumentum Laboris  في حزيران الماضي وتضم المسائل التي ستتم مناقشتها في السينودس الممتد من 3 لغاية 28 تشرين الأول.

نشأته

بداية، أنشأ البابا بولس السادس السينودس عام 1965، خلال أعمال المجمع الفاتيكاني الثاني وهو ثمرة عمل واتحاد الأساقفة. وكلمة سينودس تأتي من اليونانية “سين- هودس” وتعني “السير معا”.

أين يعقد؟

يعقد سينودس الأساقفة في القاعة الكبيرة المعروفة باسم “سينودس” المجاورة لقاعة بولس السادس، حيث تنظم بشكل عام جميع الاجتماعات العامة، بالقرب من كاتدرائية القديس بطرس. وتتسع القاعة لما يقرب من 400 شخص، ما يتناسب مع عدد المشاركين في سينودس 2018.

أداء العمل

يفتتح ويختتم السينودس بقداس إلهي يترأسه البابا. على مدى 3 أسابيع ونصف، تعمل الجمعية السينودسية يوميا باستثناء أيام الآحاد. وبدأت يوم الثلاثاء 3 تشرين الأول الأعمال، مع طرح المقرر العام، رئيس أساقفة العاصمة برازيليا الكاردينال سيرجيو داروكا، في افتتاحيته، المواضيع التي ستتم مناقشتها خلال الجمعية.

من ثم، يستمر السينودس على مراحل ثلاث. في المرحلة الأولى، يعرض كل عضو أمام الأعضاء الآخرين وضع كنيسته الخاصة المتعلق بموضوع السينودس. بعد ذلك، وفي ضوء هذه العروض الإيضاحية، يقوم المقرر العام بوضع بعض الأسئلة ليتم مناقشتها مع جميع أعضاء السينودس، وهذه المرة يكونون مقسمين إلى مجموعات صغيرة أو منظمين بحسب اللغات المخلفة. فتكتب كل مجموعة تقريرا، يتم قراءته في وقت لاحق خلال الجلسة العامة. وفي هذه المناسبة، يمكن أن يطلب آباء السينودس  توضيحات بشأن المسائل المقدمة وتقديم تعليقاتهم. وفي ختام هذا العمل، يتم صياغة مقترحات متنوعة. ويصوت آباء السينودس عليها. ثم، يتم جمع تلك المقترحات في قائمة موحدة يعرضها المقرر العام في الجلسة العامة.

من هم المشاركون؟

سيشارك آباء السينودس. ومعظمهم، 181 عضوا بشكل خاص، عينتهم المجالس الأسقفية الخاصة بهم. فيما عين البابا شخصيا، الأعضاء الآخرين البالغ عددهم حوالي أربعين. وسيشارك أيضا 10 من آباء السينودس غير الأساقفة، كهنة أو رجال دين. وكذلك، حوالي 50 ضيفا، رجال ونساء، وما يقرب من 20 خبيرا من جميع أنحاء العالم ومهمتهم التعاون في صياغة الوثائق.

هذا وسيشارك أيضا في سينودس عام 2018 العديد من الشباب، 36 على وجه التحديد، بخاصة وأن البابا فرنسيس أعرب منذ البداية عن رغبته في إشراك الشباب مباشرة. ويقدم الشباب مساهماتهم، لكن من دون حق التصويت.

ما هي ثمرة العمل؟

في نهاية السينودس، يعد الأمين العام عادة وثيقة نهائية ويعرضها على المقرر العام وآباء السينودس. تعتبر موافقة ثلثي الحاضرين أساسية للموافقة عليها قبل أن تُرفع إلى البابا فيستخلص الاسنتتاجات ويقرر ما إذا كان سينشرها. إن وافق الحبر الأعظم عليها صراحة، تصبح الوثيقة تعليما رسميا لخليفة القديس بطرس.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً