أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إلى هؤلاء الذين يدّعون المسيحية اقرأوا ما قاله البابا عنكم…كفاكم رياء

POPE FRANCIS MEETING YOUTH
Antoine Mekary | ALETEIA
مشاركة

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) في عظته مترئسا القداس الإلهي صباح اليوم الجمعة في كابلة بيت القديسة مارتا بالفاتيكان، تحدث البابا فرنسيس عن “رياء الأبرار” الذين يعيشون المسيحية “كعادة اجتماعية”، ولا يحملون يسوع إلى الحياة اليومية.

دعا البابا فرنسيس الجميع إلى القيام بفحص ضمير في عظة ألقاها صباح اليوم الجمعة متوقفًا عند إنجيل القديس لوقا (10، 13 – 16) وتأنيب يسوع لسكان بيت صيدا وكورزين وكفرناحوم الذين لم يؤمنوا به على الرغم من المعجزات، أضاف الأب الأقدس، بينما لآمنت بالتأكيد مدن وثنية كصور وصيدا، من خلال رؤية معجزاته.

وتابع البابا فرنسيس لنضع أنفسنا مكان سكان هذه المدن الثلاث: لقد وُلدت في مجتمع مسيحي، عرفت يسوع المسيح، عرفت الخلاص، تربّيت على الإيمان، لكنني أنسى يسوع بسهولة كبيرة. وبالمقابل، نسمع أخبار أناس آخرين فور إصغائهم إلى بشارة يسوع، تابوا، وتبعوه. وأشار الأب الأقدس إلى أنه من خلال عيش المسيحية “كعادة اجتماعية” نحوّل الإنجيل إلى حدث اجتماعي، لا إلى علاقة شخصية مع يسوع. فيسوع يكلّمني، يكلّمك، ويكلّم كل واحد منا. كيف لهؤلاء الوثنيين الذين ما إن سمعوا كلام يسوع تبعوه، وأنا الذي وُلدت في مجتمع مسيحي، أعيش المسيحية كعادة اجتماعية، كسترة ألبسها ومن ثم أضعها جانبًا؟ إن يسوع يبكي على كل واحد منا عندما نعيش المسيحية بصورة شكلية لا واقعية.

أضاف البابا فرنسيس أنه إذا تصرّفنا على هذا النحو نكون “مرائين”، وأشار إلى أن هناك رياء الخطأة، لكن “رياء الأبرار” هو الخوف من محبة يسوع، وبالتالي، عندما نتصرف على هذا النحو، نسعى إلى أن ندير نحن علاقتنا بيسوع. أذهب إلى القداس ولكنني أعود إلى البيت وأترك يسوع في الكنيسة. وهكذا لا يعود يسوع معنا إلى البيت…

أشار البابا فرنسيس إلى القيام اليوم بفحص ضمير: “الويل لك”، أعطيتك الكثير، أعطيتك ذاتي، لكنك تفضل أن تعيش حياة سطحية. في الواقع، عندما يُعاش هذا الرياء المسيحي، نطرد يسوع من قلبنا. ودعا كل واحد إلى أن يفكر قائلا: هل أنا كورزين؟ هل أنا بيت صيدا؟ هل أنا كفرناحوم؟ وإذا بكى يسوع، أضاف البابا فرنسيس يقول، فلنطلب نعمة أن نبكي نحن أيضًا ونصلي: يا رب، لقد أعطيتني الكثير. إن قلبي قاس جدا ولا يجعلك تدخل إليه. لقد خطئت. وفي ختام عظته في كابلة بيت القديسة مارتا في الفاتيكان قال البابا فرنسيس لنطلب من الروح القدس أن يشرّع باب قلبنا كي يتمكّن يسوع من الدخول، وكي لا نسمعه وحسب، بل نصغي إلى رسالته، رسالة الخلاص.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً