Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
نمط حياة

هذا ما حصل مع أحد الكهنة وعائلته في إحدى مطاعم لبنان

pixabay

أليتيا - تم النشر في 06/10/18

لبنان/ أليتيا (ar.aleteia.org). – بهذا التأمل الذي كتبته كامل كامل، وبالامثلة، نقرّب العالم من روحية الانجيل. ألم يكن يسوع يكلّم العالم بالامثلة؟

هذا ما كتبه الخوري كامل كامل تعليقاً على الآية “”ستَجيءُ ساعةٌ يَسمَعُ فيها صوتَهُ جميعُ الذينَ في القُبورِ…”

خرج البابا فرنسيس عن الجدول المقرّر مسبقاً لأعماله وقام بزيارة مفاجئة لمخيّم في أحد احياء روما الفقيرة . لم يكن أحد من سكان المخيم يتوقع قدومه، ولم يحمل بيده أي شيء مادي لهم، لكن زيارته هذه ادخلت البهجة الى قلوب فقراء المخيّم الذين تفاجأوا بتواجده بينهم في ساعات الصباح الاولى فالتفوا حوله فرحين، صلوا معه، كلمهم وكلموه بعفوية مطلقة، حملوا اليه أطفالهم ليباركهم، أخذوا معه صور السلفي، رحبوا به بدموعهم، فتح لهم ذراعيه كأب محب يلتقي بأولاده بعد غربة طويلة ففتحوا له قلوبهم وأضافوه فيها وارتسمت على وجوههم بسمات مشرقة كأنهم فعلا قد انتقلوا من الموت الى الحياة..

يوم الاحد الفائت، رافقتني عائلتي الى القداس، من ثم طلب مني الاولاد أن لا نعود الى المنزل، فتوجهنا الى أحد المطاعم القريبة الذي يقدم الوجبات السريعة حسب رغبتهم، لم يعجب زوجتي الطعام، فقال لها ولدي: ليس المهم الطعام، المهم أننا فرحين.. كنت على وشك التدخل لصالح زوجتي، لكن عندما سمعت هذا الجواب سكت وتذكرت عبارة يسوع الشهيرة ليس بالخبز وحده يحيا الانسان، انما بكل كلمة تخرج من فم الله. هذه الكلمة أحيت نهارنا وأعادت له الفرح الذي شاهدته في عيون أولادي وهم يلعبون…

كم من الاحياء بيننا هم كالاموات يحتاجون الى كلمة الله كي تعود لهم الحياة؟ من منا يسمع تلك الكلمة ويبقى مسكنه في قبور العالم؟ أليست كل حياة تأتي من الله، وهي هبة مجانية منه (تث 30: 20)؟. فإذا كان الآب مصدر الحياة والابن مصدر الحياة، والروح مصدر الحياة، أليست العائلة أيضا هي مصدر للحياة؟ وتدميرها اليس تدميرا للحياة؟

هذه هي العلاقة بين الايمان والحياة، الحياة التي لا يجد فيها الموت مكانا، انها الابدية التي تبدأ منذ الان.

قدس يا رب عائلاتنا في حقك، لان كلامك هو حق وحياة (يوحنا 17/17) ازرع في عائلاتنا سلامك، أعطي أبناءنا سلامك ليس كما يعطيه العالم سلاما مزيفا، انما سلاما حقيقيا كي لا تضطرب قلوبهم ولا ترهب (يوحنا 14/17) وتكون لهم الحياة. آمين.

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
عائلة
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً