أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون للأحد الرابع بعد عيد الصليب في ٧ تشرين الأول ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأحد الرابع بعد عيد الصليب

 

مَنْ هُوَ العَبْدُ الأَمِينُ الحَكِيْمُ الَّذي أَقَامَهُ سيِّدُهُ عَلى أَهْلِ بَيتِهِ، لِيُعْطِيَهُمُ الطَّعَامَ في حِينِه؟ طُوبَى لِذلِكَ العَبْدِ الَّذي يَجِيءُ سَيِّدُهُ فَيَجِدُهُ فَاعِلاً هـكَذَا! الـحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يُقِيْمُهُ عَلى جَمِيعِ مُمْتَلَكَاتِهِ. ولـكِنْ إنْ قَالَ ذلِكَ العَبْدُ الشِّرِّيرُ في قَلْبِهِ: سَيَتَأَخَّرُ سَيِّدِي! وبَدَأَ يَضْرِبُ رِفَاقَهُ، ويَأْكُلُ ويَشْرَبُ مَعَ السِّكِّيرِين، يَجِيءُ سَيِّدُ ذلِكَ العَبْدِ في يَومٍ لا يَنْتَظِرُهُ، وفي سَاعَةٍ لا يَعْرِفُهَا، فَيَفْصِلُهُ، ويَجْعَلُ نَصِيبَهُ مَعَ المُرَائِين. هُنَاكَ يَكُونُ البُكَاءُ وصَرِيفُ الأَسْنَان.

 

قراءات النّهار: ١ تسالونيقي ٥: ١-١١/ متى ٢٤: ٤٥-٥١

 

التأمّل:

لو تأمّل كلّ منّا هذا النصّ بعمق لاتّخذه دون أي شكّ معياراً لسلوكه ومقياساً لضميره في مسألة التعاطي مع من هم حوله…

نفهم من إنجيل اليوم أنّ كلّ واحدٍ منّا مسؤولٌ عن أهل بيته بما معناه أنّ المعيار الأساسي لخدمة أيّ إنسان أو لشهادته كمسيحيّ تنطلق من كيفيّة سلوكه وتصرّفاته في محيطه الأضيق أي بيته وعائلته… وهذا يعني أنّ كلّ نجاحاته لن تعني شيئاً ما لم يتمّم أوّلاً واجباته تجاه من هم أقرب إليه!

كلّ واحدٍ منّا مدعوٌّ ليقف أمام ذاته ويسأل: هل أنا عبدٌ صالحٌ أم شرّير؟!

الإجابة مرتبطة حكماً بمسار حياته وبخياراته في قلب الحياة اليوميّة بعيداً عن النّظريات أو القرارات الخياليّة البعيدة عن التنفيذ!

 

الخوري نسيم قسطون – ٧ تشرين الأوّل ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/LoiEw817Y3m

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً