أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

شو عم تعمل يا بونا مجدي؟!!

مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) غريب أمرنا نحن من ندّعي اتباع يسوع،
بماذا نتبعه؟ تعالوا نغوص ولو قليلاً أين يتبع المسيحيون يسوع؟
في ساعات التعليم الديني، يتلهّى طلابنا بأمور بعيدة عن يسوع،
في التعاطي مع المرض، لا نعرف متى نهرب من هذا الوضع ونتأفف على الله،
في حالة الفقر، نعمل جاهدين الى ابتزاز الآخرين كي نغتني على حساب اخوتنا،
في السياسة، حدّث ولا حرج،
في تعاطينا مع رجال الدين، هم الخطأة ونحن ملائكة،
في تعاطي رجال الدين مع المؤمنين، نحن لا نفهم الانجيل انما هم وحدهم اصحاب الحقيقة المطلقة،
في محبة الأعداء، استعملنا المسيح للدفاع عن الصليب واهلكنا الجميع باسمه،
في كل شيء، في كل عمل، في قيادتنا على الطرقات، في عنصريتنا، في معالمتنا الخادمات،
في تربية الاطفال، وفي النزاعات،
في كل شيء،
ليرني المسيحيون أين هو المسيح، بعيداً عن قرع الصدور ومناجاة القديسين!!!
أنت،
يا من كنت على دين محمّد، علّمتنا من هو المسيح،
أنت اليوم كاهن ليسوع، لكنك عرفت المسيح منذ الصغر وتبعته وشرّدك الدهر وافتقرت وما برحت تحب المسيح…
نعم،
شاوول لم يكن مسيحياً وهو من أعاد القطيع الى المسيح،
نعم،
مجدي علاوي لم يكن مسيحياً، وهو اليوم يحمل المسيح قربانة على مذابح الكنيسة،
ايها الاخوة،
في لبنان، في شرقنا الحزين،
نحن نشتم أعداءنا ولا نباركهم، نطلب من الله سترنا، ونطلب منه ضربهم،
سامحوني، وأنا أولهم…
يكفي كذبا باسم المسيح،
نحن، ابعد من يكن عن المسيح،
ومجدي علاوي صرخة أرادها الله داخل الكنيسة فأحب المسيح اكثر مما ندّعي،
مجدي علّاوي، مسلم علّم المسيحيين الإنجيل.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.