أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون للسبت الثالث بعد عيد الصليب في ٦ تشرين الأول ٢٠١٨

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) السبت من الأسبوع الثالث بعد عيد الصليب

قالَ الربُّ يَسوع: “أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: مَنْ يَسْمَعُ كَلِمَتِي ويُؤْمِنُ بِمَنْ أَرْسَلَنِي، يَنَالُ حَيَاةً أَبَدِيَّة، ولا يَأْتِي إِلى دَيْنُونَة، بَلْ قَدِ ٱنْتَقَلَ مِنَ المَوتِ إِلى الحَيَاة. أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: تَأْتِي سَاعَةٌ، وهِيَ الآن، فيهَا يَسْمَعُ الأَمْوَاتُ صَوْتَ ٱبْنِ الله، ويَحْيَا الَّذِينَ يَسْمَعُون. فَكَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ الحَيَاةُ في ذَاتِهِ، كَذلِكَ أَعْطَى الٱبْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ الحَيَاةُ فِي ذَاتِهِ. وأَعْطَاهُ سُلْطَانًا بِهِ يَدِين، لأَنَّهُ ٱبْنُ الإِنْسَان. لا تَتَعَجَّبُوا مِنْ هذَا! إِنَّهَا تَأْتِي سَاعَة، فِيهَا يَسْمَعُ صَوْتَهُ كُلُّ مَنْ فِي القُبُور، فَيَخْرُجُ الَّذِينَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِلى قِيَامَةِ الحَيَاة، والَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَة.  أَنَا لا أَقْدِرُ أَنْ أَعْمَلَ شَيْئًا مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي: كَمَا أَسْمَعُ أَدِين، ودَيْنُونَتِي عَادِلَة، لأَنِّي لا أَطْلُبُ مَشيئَتِي، بَلْ مَشيئَةَ مَنْ أَرْسَلَنِي”.

 

 

قراءات النّهار:  رؤيا ١٤: ١-٨، ١٣  / يوحنا ٥: ٢٤-٣٠

 

التأمّل:

“كَمَا أَسْمَعُ أَدِين، ودَيْنُونَتِي عَادِلَة، لأَنِّي لا أَطْلُبُ مَشيئَتِي، بَلْ مَشيئَةَ مَنْ أَرْسَلَنِي”!

تختم هذه الآية إنجيل اليوم وهي تحمل لنا الكثير من الرّجاء…

يحدّثنا الربّ يسوع عن الدينونة “العادلة” ويقرن هذه العدالة بمشيئة الآب…

قد يتساءل المتأمّل معي: ما هي هذه المشيئة؟

جواباً على هذا السؤال، تخطر لي آيةٌ أخرى من إنجيل يوحنا وهي: “وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِتَكُونَ لَهُمْ وافرة” (يوحنا ١٠:  ١٠)!

لا يريد الله هلاكنا بل خلاصنا ولكنّه يرمي الطّابة في ملعبنا كي نقوم بالخيارات التي تجعلنا أهلاً لعدله وبالتالي لخلاصه!

فهل نعي خطورة وأهميّة خياراتانا؟

 

الخوري نسيم قسطون – ٦ تشرين الأوّل ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/RQyV4wAx3hj

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.