أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

عرض عليها الطلاق لكنها رفضت وظلت تحمله على ظهرها لمدة 6 سنوات…قصة غير باقي القصص

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ وَيَكُونَانِ جَسَدًا وَاحِدًا” (سفر التكوين 2: 24)

سلام على حب لا تبدله الظروف… بهذه الكلمات أردت أن أختصر قصة خالد البدوي محمود الجدع وهبة، الزوجان الذان لم تفرقهما أوضاعهما الاجتماعية والصحية والمعيشية.

أصيب خالد بالفشل الكلوي وفيروسي B وC، وهشاشة العظام وتضخم الكبد وضعف عضلة القلب وخدران في الذراع الأيسر. كل ذلك لم يمنع زوجته من حمله على ظهرها والسير به في الشارع ونقله إلى المستشفى على مدى 6 سنوات.

على أثر ذلك، بدأت تعاني من آلام في الرقبة والذراع، ونصحها الأطباء بعدم رفع أو حمل أشياء ثقيلة، فتقول: “لا أحمل أي شيء ثقيل، أحمل زوجي!”

لم تأبه هبة لانتقادات الناس ونظراتهم المستغربة، وظلت تحمل زوجها من دون خجل. وكانت تستخدم التوكتوك (عربية صغيرة)، إن توفر، لنقل زوجها إلى المستشفى 3 أيام في الأسبوع لغسل الكلى.

تعمل هبة في جمع الأوراق والكرتون من أكوام القمامة وتبيعه لتنفق على زوجها وأبنائها. فخالد لا يقوى على العمل.

ولكن، بعد انتشار قصتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تلقت العديد من المساعدات ما أتاح لها إمكانية شراء كرسي متحرك لزوجها.

وتقول: “لم أفكر أن أتركه يوما، فهو زوجي ووالد أطفالي. عرض مرارا الطلاق ولكني رفضت وكنت أجيبه: “لن يفرقنا سوى الموت”.

هذه القصة تجعلنا نعي أهمية الزواج والرابط الذي يجمع الثنائي، فتكون حياتهما متحدة على الرغم من الصعاب. هذا هو الإخلاص الحقيقي ومعنى الحب والتضحية.

وأنتم، ماذا كنتم لتفعلون لو كنتم مكانها؟

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.