أخبار حياتية لزوادتك اليومية

More from Aleteia

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

انتبهوا جيداً!!! ما هي علامات مجيء ابن الانسان؟

JESUS,CHRIST,CRUCIFIXION
Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) وتَظهَرُ في ذلِكَ الحينِ علامةُ ا‏بنِ الإنسانِ في السَّماءِ…”

إن الدجال يستغل ظروف الانسان الأكثر صعوبة، فيتسلل إلى القلب عن طريق نشر أفكاره الخبيثة في أوقات الالم والعسر، في زمن المشكلات الصعبة والمهمات المستحيلة.. في أوقات مصائب الايام  يعمل  المخادع في الظلمة بعيدًا عن النور.

أما أنت أيها الرب يسوع فلا تأتي لنجدة ضعفنا سرًا بل علنًا في وضح النهار كالبرق تدخل حياتنا لأنك نور من  نور، والنور ينتشر بسرعة كاسحاً معه الظلام. لذلك لا تحتاج إلى من يعلن عن حضورك بل يراك العالم أجمع في  لحظة واحدة بعد أن تجتاح حياتنا كلها.
لسنا بحاجة إلى من يتنبأ عن مجيئك، لأنك معنا… فنحن خاصتك لا تستغلنا كالمسحاء الدجّالين في أوقات ضعفنا… أنت صادقٌ بوعدك لا تتركنا أيتاماً في زمن المحن…
نحن لا نسير وحدنا على طرقات العالم، لأنك ربنا وإلهنا ومخلصنا تسير معنا لنجدة ضعفنا…
كلما ازدادت أحمالنا وأثقالنا، تعطينا أيها الرب نعمة وصبرا لتحملها…
نعم تعال أيها الرب يسوع.
كلما كبرت مسؤولياتنا وصعبت مهامنا، تعطينا الرب قوة أكبر…
نعم تعال أيها الرب يسوع.
كلما ازدادت أمراضنا  وآلامنا، زاد حضورك بيننا…
نعم تعال أيها الرب يسوع.
كلما كثرت محننا وتجاربنا، تعاظم حضورك في حياتنا…
نعم تعال أيها الرب يسوع.
عندما نفقد قدرتنا على الاحتمال …
عندما تضعف قوتنا ونستنزف امكانياتنا…
عندما نستنفد حيلنا …
عندما تفشل محاولاتنا وخططنا…
عندما تذهب مع الريح أحلامنا…
يكون زمن مجيئك أيها الرب قريب، لا بل يكون    حاضرا فينا وبيننا…
لأن محبتك لنا غير محدودة…
ونعمك لا توصف…
فأنت تعطينا من فيض حبّك …
وتغمرنا بحنانك…
ونحن نكون مسبحين لك، مرنمين إسمك      القدوس في قلوبنا، وفي كل حين مصلّين قائلين:”نعم تعال أيها الرب يسوع”….

آمين.

ملاحظة: “لا يمكن قراءة هذا النص من انجيل متى، الذي يصف مجيئ ابن الانسان، قراءة حرفية، فهو يعبر بكلمات وصور خطيرة وعجيبة عن تدخل يسوع بمسار التاريخ وعمله الخلاصي ليعيد خلقه مجددا بحسب آباء الكنيسة الذين رأوا أن علامة ابن الانسان التي ستظهر في السماء هي الصليب الذي يرمز الى الخلاص الشامل للبشرية كلها”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.