أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

المرحلة الثالثة ليست النهاية إنما هي البداية للعبور إلى حب حقيقي ومستدام…تعرّفوا على جميع تلك المراحل

Caia Image | Getty Images
Share

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لمَ يعجز معظم الأزواج عن تخطي المرحلة الثالثة من المراحل الخمس؟

يتمثل الحب بخمس مراحل، فكيف يعجز معظم الأزواج عن تخطي المرحلة الثالثة؟ يؤكد المستشار للعائلات على مدى 40 عاما والمعالج النفسي جيد دايموند أنه اكتشف السر للعلاقة الناجحة والمستدامة. يكمن السر في تخطي المراحل الخمس للحب:

1- الوقوع في الحب

2- التحول إلى زوج

3- عدم التوهم

4- ابتكار حب حقيقي ومستدام

5- القدرة على تغيير العالم سويا

 

يلاحظ جيد دياموند أن الكثير من الأزواج ينفصلون وأن أغلبيتهم يجهلون الأسباب وراء الانفصال. “هم يعتقدون أنهم لم يختاروا الشريك المناسب. وبعد فترة الحزن، يتابعون البحث عن شريك جديد”. لكن في الحقيقة ما يتم استنتاجه هو أن الأزواج “يفتشون عن الحب في كل مكان، في الأمكنة الخاطئة. ولا يفهمون أن المرحلة الثالثة ليست النهاية، إنما هي البداية للعبور إلى حب حقيقي ومستدام”.

لنرَ إذن هذه المراحل الخمس:

المرحلة الأولى: الوقوع في الحب

يشرح المعالج النفسي أن هذه المرحلة رائعة لأن الكثير من الهورمونات تغمرنا مثل الدوبامين والأوكسيتوسين والسيروتونين والتستوستيرون والإستروجين. إنها مرحلة من الحلم لأننا نعبر عن كل آمالنا وأحلامنا بالشخص الآخر. فنقتنع أن كل الوعود التي لم تُلبى خلال العلاقات السابقة ستتحقق أخيرا. يقول دياموند “نحن متأكدون أننا مغرمين لمدى الحياة”. ويبدو لنا الشخص الآخر مثالي وتبدو لنا كلماته وأفعاله وأحلامه كذلك أيضا.

المرحلة الثانية: التحول إلى زوج

ها هي المرحلة الثانية التي يصبح خلالها الحب أكثر عمقا، فيتوحد الفردان ويصبحان زوجا. يبدآن بالعيش معا، فيمضيان لحظات من الفرح والتوحد. “نكتشف ما يحب الآخر ونمد الآخر بحياتنا كي نبدأ حياة معا”. ونشعر بالتعلق بالشخص الذي نحب كما نشعر بالحماية، وغالبا ما نميل إلى أن نصدق أن هذا المستوى الأعلى من الحب ونأمل أن يدوم ذلك إلى الأبد. هنا تأتي المرحلة الثالثة.

المرحلة الثالثة: عدم التوهم

من المفارقات، هذه المرحلة التي ستقرر اختتام العلاقة أو تعزيزها. في الواقع إنها مرحلة تحدث فيها أمور صغيرة تبدأ بإزعاجنا. فنشعر أننا محبوبين ومدللين بطريقة أقل. حتى قد يحدث أن نشعر أننا سجناء، ونكون أكثر عرضة للتأثر ونشعر بالجرح. “يمكن أن ننشغل بالعمل أو العائلة، إنما الإحباط سيتراكم”.

نبدأ إذا بالتساؤل عن صحة مشاعرنا وضعف العلاقة: من أصبح هذا الشخص؟ وأين الحب الذي شعرنا به من قبل؟ كما يبدأ التفكير بالتوقف عن الانتماء إلى ال”زوج””. في هذه اللحظة، ما الذي سيحدث؟ هل نخضع لهذه الأمور أو لا؟

مثل قديم يقول: لا تتوقف عند المرور بالجحيم، ويمكن أن يُطبّق ذلك في هذه المرحلة من العلاقة.  والنقطة الإيجابية في المرحلة الثالثة هي أن حرارة هذا الجحيم  تحرق الكثير من هذه التخيلات التي تكمن فينا، وعلينا وفي زوجنا. ولدينا الفرصة لنصبح أكثر حبا ومحبوبين، وتقدير الشخص الذي نحن معه ولا الأفكار الداعية إلى إيجاد الشخص المثالي”.

المرحلة الرابعة: ابتكار حب حقيقي ومستدام

“أحد فوائد انهيار المرحلة الثالثة هو أننا نستطيع الوصول إلى أساس المشاكل التي تؤدي إلى الألم والمشاكل”. وبعد تخطي هذه المرحلة الصعبة، يصبح الفردان بمثابة الحلفاء. ويتساعدان لشفاء أوجاع الآخر. وليس ذلك بالتوهم، إنما الآخر ليس الذي حلمنا به على الدوام. وبالمقابل من الجيد جدا أن نحب الآخر لما هو عليه، بالتحديد.

“”ليس هناك ما يملأ الذات أكثر من التواجد مع شخص يعلم ما نحن عليه فعلا. وليس هناك ما يدعو إلى الرضى أكثر من أن يتفهم الشخص الآخر التصرف الخاطئ الذي لا ينم عن الشر أو عدم الحب إنما عن جرح من الماضي ما زال يئثر علينا حتى الآن. وكلما نفهم زوجنا ونتقبله بطريقة أفضل، كلما استطعنا  تعلم أن نحب نفسنا بطريقة أعمق”.

المرحلة الخامسة:  أن يكون الشريكان قادران على تغيير العالم معا

ها هي المرحلة التي يتم خلالها تخطي الاختلافات والشكوك. وتصبح الثقة والتواطؤ بأن يحسن الفردان عالمهما من خلال الحب الحقيقي والمستدام. “إن توصلنا إلى تعلم تخطي اختلافاتنا والوصول إلى الحب الحقيقي والمستدام في علاقتنا، يمكننا العمل معا من أجل بناء حب حقيقي ومستدام في العالم”. إنها الفرصة من أجل العمل سويا و”توحيد قوتنا” لبناء مشروع الحياة المشتركة. وعبر تخطي هذه المراحل، نتوصل إلى التواطؤ المبني على أسس متينة.

هل توافقونه الرأي؟ شاركوا الأمر مع أصدقائكم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
حب
Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.