أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون للجمعة الثالث بعد عيد الصليب في ٥ تشرين الأول ٢٠١٨

Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الجمعة من الأسبوع الثالث بعد عيد الصليب

فَأَجَابَهُم يَسُوع: “أَبِي مَا يَزَالُ يَعْمَلُ وأَنَا أَيْضًا أَعْمَل”. لِذلِكَ ازْدَادَ طَلَبُ اليَهُودِ لِقَتْلِهِ، لأَنَّهُ مَا كَانَ يَنْقُضُ السَّبْتَ فَحَسْب، بَلْ كَانَ أَيْضًا يَدْعُو اللهَ أَبَاهُ مُسَاوِيًا نَفْسَهُ بِالله. وكَانَ يَسُوعُ يُجِيبُهُم ويَقُول: “أَلحَقَّ الـحَقَّ أَقُولُ لَكُم، لا يَقْدِرُ الابْنُ أَنْ يَعْمَلَ شَيئًا مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ إِلاَّ مَا يَرَى الآبَ يَعْمَلُهُ. فَمَا يَعْمَلُهُ الآبُ يَعْمَلُهُ الابْنُ أَيْضًا مِثْلَهُ. فَالآبُ يُحِبُّ الابْنَ، ويُريهِ كُلَّ مَا يَعْمَل، وسَيُرِيهِ أَعْمَالاً أَعْظَمَ لِتَتَعَجَّبُوا. فَكَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُ الـمَوتَى ويُحْيِيهِم، كَذلِكَ الابْنُ أَيْضًا يُحْيِي مَنْ يَشَاء. فَالآبُ لا يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ أَعْطَى الابْنَ أَنْ يَدِينَ الـجَمِيع، لِيُكَرِّمَ الـجَمِيعُ الابْنَ كَمَا يُكَرِّمُونَ الآب. مَنْ لا يُكَرِّمُ الابْنَ لا يُكَرِّمُ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَهُ.

 

قراءات النّهار: رؤيا ١٣: ١، ٢ب -٤، ٦-٧، ١١-١٢، ١٥-١٨  / يوحنا ٥: ١٧-٢٣

 

التأمّل:

لعلّ أكثر ما يخيف النّاس هو الدينونة…

يخافون الدينونة طول الوقت ومع هذا قلّةٌ تسعى لتغيير ذاتها كي تتجنّب هذه الدينونة التي، بنظر معظمهم، ليست قريبةً بالشكل الّذي يدعو إلى تغيير سريع رغم تأكيد الربّ مرّاتٍ عديدة بأنّ لا أحد يعلم اليوم أو السّاعة التي سيتمّ فيها انتقاله من هذه الدنيا!

لا يبحث الله عن دينونتنا بل هي نتيجةٌ لبعدنا عنه ولرفضنا له وهي ليست سوى احترام خيارنا بالابتعاد عنه طوعاً!

إنجيل اليوم يدعونا إلى إعادة رسم مسار حياتنا كي يضحي وقت انتقالنا وقتاً نتوق فيه إلى لقاء الله وليس معاناة من جراء خوفنا من ماضينا أو من خياراتنا الخاطئة!

 

الخوري نسيم قسطون – ٥ تشرين الأوّل ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/2octPFA1RxH

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.