أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

وثائق خطيرة جداً جداً…أصبحوا كهنة بحجة تدمير الكنيسة من الداخل وما سنكشفه مؤامرة شيطانية بامتياز

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) في ستينيات القرن الماضي وبينما كانت راهبة ممرضة تدعى ماري كاري في إحدى المستشفيات الفرنسية تولّت الاهتمام برجل وصل إلى المستشفى عقب تعرّضه لحادث سير مروّع.

كان الرجل يٌحتضر حيث فقد الحياة بعد ساعات قليلة من وصوله إلى المستشفى. لم يكن لديه هوية بل كان يحمل حقيبة تحتوي على مجموعة من المدونات الشخصية. احتفظت الراهبة بهذه الكتابات.

قرأتها وقررت نشرها بعد إدراكها مدى أهمية وخطورة محتواها.

ومنذ ذلك الحين عرف العالم هذا الرجل بالعميل أأ1025.

من قرأ مذكّرات هذا الرجل سرعان ما اكتشف أنه شيوعي  دخل الكهنوت الكاثوليكي مع آخرين كثيرين بقصد تخريب الكنيسة وتدميرها من الداخل.

تكشف مذكرات الرجل عن تكليفه بدخول الكهنوت والوسائل والأساليب التي استخدمها وروّج لها بهدف تدمير وانحلال الكنيسة الكاثوليكية من الداخل.

ومذّاك كرّت سُبحت الكشف عن آلاف العملاء الشيوعيين الذين دخلوا الأديرة الكاثوليكية ككهنة ورهبان وراهبات بهدف تدمير الكنيسة ولهذا سمي هذا العميل أأ1025 أي أن هناك 1024 عميل حاول اختراق الكنيسة باتباع التكتيك عينه.

في السياق عينه كشف ألبرت فاسارت  وهو عضو سابق في الحزب الشيوعي الفرنسي  في عام 1955 أن موسكو أصدرت أمراً صدر عام 1936 لاختيار أعضاء من الشباب الشيوعي بعناية لدخول الأديرة المسيحية على ان يرسموا كهنة. كان بعض هؤلاء يتسلل إلى الأديرة وخاصة الدومينيكانية منها.

هذا وتم نشر مذكّرات العميل أأ1025 في كتاب يحمل عنوان:” Aa-1025: The Memoirs of a Communist’s infiltration in to the Church”  أي العميل أأ1025: مذكّرات التسلل الشيوعي في الكنيسة. ومن بين الأمور التي كتبها هذا العميل الشيوعي عن الأساليب التي يمكن اتباعها بهدف إضعاف الكنيسة وتشتيت أبنائها:” لإضعاف فكرة “الوجود الحقيقي للمسيح”  يجب وضع كل ما يخص الحشمة والالتزام جانبا. يجب إلغاء الأثواب المطرّزة والابتعاد عن الترانيم والتسابيح واستبدالها بموسيقى الجاز. لا لإشارة الصليب وعلى المسيحيين تحرير أنفسهم من عادة السجود خصوصًا عند تلقّي القربان المقدّس… قريبا جدا سيتم وضع القربان في اليد من أجل أن يتم محو فكرة أنه مقدّس”.

وهنا لا بد من التذكير بما اعترفت به الشيوعية السابقة بيلا دود التي اعتنقت المسيحية قبل سنوات قليلة من وفاتها.هذه السّيدة الأمريكية كشفت للعام انها ساهمت  بتجنيد 1100 شيوعي لدخول الأديرة الكاثوليكية بهدف تدريبهم للوصول إلى مراكز مرموقة في الكنيسة الكاثوليكية بهدف إضعاف إيمان كل الكاثوليكيين وتشتيتهم ونشر الإرباك فيما بينهم للتمكن في نهاية المطاف من تدمير الكنيسة من الداخل…

وهل تسألون لماذا يحدث كل هذا في الكنيسة؟

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً