أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

معجزة هزّت أمريكا…حاولت الإجهاص إلّا أنّ الله أعاد لها ابنها من جديد؟ كيف؟ لن تصدّقوا هذه الحادثة

مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar)  ربيكا بيويل أمريكية من كاليفورنيا ترعرعت في عائلة مسيحية ملتزمة، غير إنّ صغر سنّها (16) وطيشها جعلاها تعاشر صديقها الجديد وما هي إلّا أسابيع حتى عرفت أنها حامل.

اعتراها الخوف عندما دخلت إحدى الصيدليات وقامت بشراء آلة لفحص الحمل ودخلت الحمام ليصيبها الغثيان.

اتصلت ربيكا بصديقها الذي عرض عليها إجهاض الطفل، لكنها لم تتمكن من إخفاء هذا الأمر عن والديها اللذين طلبا منها الإبقاء على الطفل والزواج من صديقها الذي قبل بالأمر.

بعد أشهر عدة بدأت ربيكا تتعرّض للضرب والتعنيف من قبل زوجها فقررت الانفصال عنه، لترى أنها حبلى منه من جديد، فقررت هذه المرة الإجهاض.

قصدت إحدى عيادات الإجهاض القريب من جامعتها وطلبوا منها العودة بعد وقت حيث إنّ العديد من الفتيات حجزن غرف الإجهاض (ستون مليون عملية إجهاض منذ عام 1973، سنة تشريع قانون الاجهاض في أمريكا).

هكذا افشل الله محاولة الإجهاض الأولى لربيكا.

عادت ربيكا من جديد للمحاولة، غير إنّ محاولتها باءت بالفشل حيث فقدت احدى افراد عائلتها، فلم تقدم على الإجهاض، فتدخل الله للمرة الثانية في منعها من الاجهاض.

عادت من جديد للقيام بالعملية، غير إن الاطباء طلبوا منها بعض فحوصات الدم غير إنّهم لم يتمكّنوا من سحب دمها لأن الدم كان شبه جاف في عروقها، فكانت المرة الثالثة التي يتدخل الله فيها لانقاذ طفلها.

التدخّل الرابع كان عندما طلبت صورة لطفلها المجهض للاحتفاظ بها، فرفضت عيادة الاجهاض، فقررت الذهاب الى عيادة اخرى، وهناك عرضوا عليها حبوب الاجهاض التي تساعدها على وقف عملية نمو الجنين في أحشائها، وما هي إلا لحظات حتى خرجت من العيادة بعد تناولها حبة صغيرة فشعرت بالغثيان وبوجع كبير، فدخلت موقع غوغل للبحث عما تفعله فكان التدخّل الخامس لله بتصفّحها صفحة على غوغل لعيادة تناهض الاجهاض بإعطاء الفتيات اللواتي تناولن حبوب الاجهاض بمنعها من التفشي في الجسم ومساعدة الجنين على النمو من جديد. دخلت ريبيكا الى العيادة لتسألهم عن هذه الحبوب، فاغتاظوا قائلين لها أن أخذ هذا الدواء الجديد قد يصيب طفلها بالاعاقة في حال قررت عدم إجهاضه.

بكت ريبيكا بكائ شديداً وقررت إطلاع أهلها على الأمر الذين وقفوا الى جانبها، وبعد أشهر ولدت ابنها الذي أسمته “زكريا” أي الله قد ذكّر.

ها هو ابنها اليوم يبلغ من العمر خمس أعوام يسافر معها الى الولايات الأمريكية كلها ليكون وهو وأمه شهادة لحب الحياة والحفاظ عليها.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً