أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قبل استشهادهم نصبوا صليب المسيح في كندا

مشاركة

كندا/ أليتيا (aleteia.org/ar) تعتبر التضحية بالحياة من أجل الحب في صلب الرسالة المسيحية. فأصدقاء يسوع الحقيقيون يرغبون من عمق قلبهم الالتزام بشغف المسيح ليقوموا معه. فيصبحون كالمسيح، خداما يطيعون بمحبة “وَإِذْ وُجِدَ فِي الْهَيْئَةِ كَإِنْسَانٍ، وَضَعَ نَفْسَهُ وَأَطَاعَ حَتَّى الْمَوْتَ مَوْتَ الصَّلِيبِ” (في2: 8). لكن التمثل بالمسيح بهذه الطريقة، يجعلهم يتخذون أحيانا طريق الاستشهاد.

وهذا ما حدث مع 8 مؤمنين، ضحوا بحياتهم لمحبة المسيح في الأيام الأولى للكنيسة في أميركا الشمالية بين العامين 1642 و1649. وماتوا في القرى الهندية في شمال ولاية نيويورك ووسط أونتاريو. هؤلاء الأشخاص المؤمنون هم اليسوعيون: جان دي بريبوف، غابرييل لالومان، إسحاق جوغ، أنطوان دانيال، شارل غارنيه، نويل شابانيل؛ وكذلك العلمانيان: رونيه غوبيل وجان دي لا لاند الذين قدما خدمتهما لليسوعيين أيضا. جميعهم اعتبروا أن الاستشهاد نعمة. توفوا وهم في الأربعين من العمر، باستثناء غوبيل الذي كان في ال34 من عمره وبريبوف في ال59 من العمر.

بهذه الطريقة، اختاروا الاستجابة بحرية على المحبة التي التهمت قلوبهم، محبة المسيح. فهو بالنسبة إليهم الصديق اليومي، محور حياتهم، ابن الله. وبدافع ذاك الحب، شعروا بالحماسة الرسولية للتبشير على ضفاف خليج جورجيا.

وتم تدريب هؤلاء عبر التمارين الروحية للقديس إغناطيوس. وكانت روحانيتهم تتسم بالصلاة المستدامة وروح التضحية والتفاني لمريم العذراء ويوسف.

وخلال انتشار وباء خطير عام 1636، علم اليسوعيون بأنهم سيقتلون، إذ اعتقد الهنود أنهم السبب في ذاك البلاء، واستعدوا للتضحية بأنفسهم. وكتب الأب بريبوف 1638:

“نحن على مقربة ربما من سفك الدماء والتضحية بحياتنا لخدمة سيدنا يسوع المسيح… وهذا أمر مميز، فهو يجعلنا نتحمل ذلك من أجل محبته. وحان الوقت لأن نبرهن له فعليا بأننا بجانبه. وإذا أراد أن تأتي ساعتنا، فلتكن مشيئته! وإن كان يريد حمايتنا من أجل مهمات أخرى، فليكن مباركا!”

من المهم أن نتذكر هؤلاء المبشرين الكنديين الذين كانوا بمثابة معلمي الإيمان وأصدقاء للعديد من الهنود. وقد أنشأوا القواميس والقواعد والتعاليم الدينية بلغة مختلفة عن اللغات الأوروبية.

وهكذا، استشهد هؤلاء وسكبوا دماءهم كالبذور، فارتفع محصول المسيحيين؛ ونحن ورثتهم اليوم.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً