أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

“المثليّة الجنسيّة”…كفانا سكوتاً

© DR
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) لطالما تردّدتُ في تناول هذا الموضوع احترامًا للاختلاف وحرصًا على كيان الإنسان الآخر، ولكنّ الصّمت صار خانِقًا…

أن يولد بعض الناس مثليّين،
أن تكون ظروف الطفولة أو طريقة التربية سببًا للمثليّة الجنسيّة،
أن توجد بعض الحالات المرضيّة (الجسديّة أو النفسيّة) المؤدّية إلى المثليّة الجنسيّة،
فكل هذا قد يكون مقبولًا ومنطقيًّا ومفهومًا وغير مُدان بشريًّا انطلاقًا من مبدأ “لا تدينوا لئلا تدانوا”، مع التشديد على كون الشخص المثليّ الجنس مدعو دائمًا لعيش العفاف من خلال مواجهة رغباته مواجهة الإنسان غير المثليّ لرغباته تجاه الجنس الآخر.

أمّا أن يصبح للمثليّة الجنسيّة راية فهذا يعني خلق كيان خاص بها،
وأن تتألّف هذه الرّاية من ألوان قوس القزح فهذا يوحي بأنّ حامليها يدّعون السّلام في عالم يحاولون وصفه بال “مليء بالعواصف بين الجنسين”،
وأن تصبح المثليّة جنسًا ثالثًا في بعض المجتمعات فهذا يعني تطبيع كينونتها في العالم،
وأن لا تُعتبر المثليّة شذوذًا فهذا يعني أنّ مؤيّديها يعتبرونها قاعدة،
وأن تصبح المثليّة نوعًا من مذهب اختياريّ فهذا يعني الزام الجميع بالإعتراف بها تحت شعار حريّة الرأي والمعتقد،

الصفحات: 1 2

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً