أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون للأربعاء الثالث بعد عيد الصليب في ٣ تشرين الأول ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأربعاء من الأسبوع الثالث بعد عيد الصليب

 

قَال الفَرِّيسِيُّونَ والكَتَبَةُ لِيَسُوع: “تَلاميذُ يُوحَنَّا يَصُومُونَ كَثيرًا وَيَرْفَعُونَ الطِّلْبَات، ومِثْلُهُم تَلامِيذُ الفَرِّيسييِّن، أَمَّا تَلاميذُكَ فَيَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُون”. فَقَالَ لَهُم يَسُوع: “هَلْ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَجْعَلُوا بَنِي العُرْسِ يَصُومُون، والعَريسُ مَعَهُم؟ ولكِنْ سَتَأْتي أَيَّامٌ يَكُونُ فيهَا العَرِيسُ قَدْ رُفِعَ مِنْ بَيْنِهِم، حيِنَئِذٍ في تِلْكَ الأَيَّامِ يَصُومُون”. وقَالَ لَهُم أَيضًا مَثَلاً: “لا أَحَدَ يَقْتَطِعُ رُقْعَةً مِنْ ثَوْبٍ جَدِيد، وَيَرْقَعُ بِهَا ثَوبًا بَالِيًا، وإِلاَّ فَإِنَّهُ يُمَزِّقُ الجَديد، وَالرُّقْعَةُ الَّتي يَقْتَطِعُها مِنْهُ لا تَتَلاءَمُ مَعَ الثَّوبِ البَالي. ولا أَحَدَ يَضَعُ خَمْرَةً جَدِيدَةً في زِقَاقٍ عَتِيقَة، وإِلاَّ فَالخَمْرَةُ الجَدِيدَةُ تَشُقُّ الزِّقَاق، فَتُرَاقُ الخَمْرَة، وَتُتْلَفُ الزِّقَاق، بَلْ يَجِبُ أَنْ تُوضَعَ الخَمْرَةُ الجَديدَةُ في زِقَاقٍ جَديدَة. ولا أَحَدَ يَشْرَبُ خَمْرَةً مُعَتَّقَة، وَيَبْتَغي خَمْرَةً جَدِيدَة، بَلْ يَقُول: أَلمُعَتَّقَةُ أَطْيَب!”.

 

قراءات النّهار: رؤيا ١١: ١-١٢ / لوقا ٥: ٣٣-٣٩

 

التأمّل:

ليس كلُّ جديدٍ بالضرورة حسناً!

لنأخذ مثلاً ما تنتجه الموضة أو ما تنتجه الصراعات السياسيّة أو الاجتماعيّة من قوانين لا تتلاءم أحياناً مع كيان الإنسان وجوهره وطبيعته!

بالمقابل، نجد تقاليدَ كثيرة قد أمّنت للمجتمع استقراراً على مدى العصور كمفهومي “العائلة”، الكبرى والصغرى، أو عادات جميلة تتكرّر في المناسبات، السعيدة أو الحزينة على حدّ سواء!

بالطبع ليس كلّ قديمٍ أيضاً حسناً ولكن ليس من العدل أن نرمي كل التقاليد من أجل بعضها الّذي فاته قطار الزمن كما أنّه ليس من المنطق أن نتقبّل كلّ جديدٍ باسم التجدّد ولو على حساب المبادئ أو على حساب إيماننا كما هو الحال مثلاً في مسألة الإجهاض أو ما شابهها!

 

 

الخوري نسيم قسطون – ٣ تشرين الأوّل ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/BrzZQ58ypZ2

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً