أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

لقد جذبت هذه الصورة اهتمامًا عالميًّا وما ستقرأونه سيذهلكم

TWINS ASHES
Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) في شهر كانون الثاني الفائت، توقّفت دقّات قلب جوني، وهو جنينٌ توأم في الشهر الخامس من الحمل. جوني كان في رحم أمّه تشيري التي أُجبرت على إسقاطه من رحمها.

تقول تشيري أيرتون أنّها يوم اكتشتف بأنّ أحد ولديها التوأم قد توفّي في الرحم، فكّرت فورًا بالإبقاء عليه في داخلها لعدم فقدانه، على حسب ما صرّحت للموقع الإلكتروني “لوف وات ماترز”.

الخوف من وفاة الطفل الآخر

ولتشيري وزوجها ولدين توأم آخرين لذا كانا يستعدّان بفرحٍ كبيرٍ لاستقبال التوأم الجديد. لذا كانا قد طلبا من مصوّرين محترفين تصور يوم ولادة التوأم. ومع الأسف اكتشفت تشيري في اليوم الخامس أنّ طفلها جوني قد توقّفت دقّات قلبه. ووسط خوفها المطرد من أن تتوقّف أيضًا نبضات قلب ابنها الآخر، راحت تعيش الأشهر المتبقّية من الحمل.

اقترحت المصوّرة سارة سيمونز على الزوجين التقاط صورة للمولود الجديد مع رماد أخيه الذي توفّي وتمّ حرق جثمانه. والهدف من ذلك إظهار العلاقة الحيّة بين الطفلين والتي هي بشكلٍ غريبٍ مرتبطة بالموت. لهذا السبب التقطت صورة للطفل تايغر في قماشٍ أبيض يرمز إلى حبل السري. بينما وُضِع الطفل في وعاءٍ بنّي يرمز إلى رحم الأم.

 

تساؤلاتٍ عدّة

وتطرح هذه الصورة العديد من التساؤلات على مجتمعاتنا المعاصرة وعلى الطريقة التي يتمّ استقبال الحياة فيها. فاليوم يتمّ الاستهتار بالحياة بشكلٍ عامّ وبالجنين بشكل خاصّ. لذا هل نحترم الحياة اليوم كما يجب؟ وهل نخلق الظروف المؤاتية للأطفال من أجل عيشٍ كريمٍ بعد أن يولدوا؟

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.