أليتيا

لقد جذبت هذه الصورة اهتمامًا عالميًّا وما ستقرأونه سيذهلكم

TWINS ASHES
مشاركة
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) في شهر كانون الثاني الفائت، توقّفت دقّات قلب جوني، وهو جنينٌ توأم في الشهر الخامس من الحمل. جوني كان في رحم أمّه تشيري التي أُجبرت على إسقاطه من رحمها.

تقول تشيري أيرتون أنّها يوم اكتشتف بأنّ أحد ولديها التوأم قد توفّي في الرحم، فكّرت فورًا بالإبقاء عليه في داخلها لعدم فقدانه، على حسب ما صرّحت للموقع الإلكتروني “لوف وات ماترز”.

الخوف من وفاة الطفل الآخر

ولتشيري وزوجها ولدين توأم آخرين لذا كانا يستعدّان بفرحٍ كبيرٍ لاستقبال التوأم الجديد. لذا كانا قد طلبا من مصوّرين محترفين تصور يوم ولادة التوأم. ومع الأسف اكتشفت تشيري في اليوم الخامس أنّ طفلها جوني قد توقّفت دقّات قلبه. ووسط خوفها المطرد من أن تتوقّف أيضًا نبضات قلب ابنها الآخر، راحت تعيش الأشهر المتبقّية من الحمل.

اقترحت المصوّرة سارة سيمونز على الزوجين التقاط صورة للمولود الجديد مع رماد أخيه الذي توفّي وتمّ حرق جثمانه. والهدف من ذلك إظهار العلاقة الحيّة بين الطفلين والتي هي بشكلٍ غريبٍ مرتبطة بالموت. لهذا السبب التقطت صورة للطفل تايغر في قماشٍ أبيض يرمز إلى حبل السري. بينما وُضِع الطفل في وعاءٍ بنّي يرمز إلى رحم الأم.

 

تساؤلاتٍ عدّة

وتطرح هذه الصورة العديد من التساؤلات على مجتمعاتنا المعاصرة وعلى الطريقة التي يتمّ استقبال الحياة فيها. فاليوم يتمّ الاستهتار بالحياة بشكلٍ عامّ وبالجنين بشكل خاصّ. لذا هل نحترم الحياة اليوم كما يجب؟ وهل نخلق الظروف المؤاتية للأطفال من أجل عيشٍ كريمٍ بعد أن يولدوا؟

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً