أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كيف تثيرون في ولدكم رغبة الذهاب إلى المدرسة؟

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) في حين يُسرّ بعض الأولاد بالذهاب كل يوم إلى المدرسة ورؤية الرفاق والملعب، يشعر آخرون بالتردد. فكيف تحفزون الأولاد على الذهاب إلى المدرسة؟

بسبب مشاعر القلق والخشية، لا تكون نظرة الطفل للمدرسة حماسية على الدوام. وأمام تصرفات الرفض والبكاء والقلق، يجد بعض الأهل أنفسهم في حالة عجز.

تقول إحدى الأمهات أنها كانت قلقة حيال ابنتها تريد أن تعرف إذا كانت الأمور تجري على خير ما يرام. هذا القلق تجدد على مر السنين وتفاقم في الصفوف التي تطبع كل مرحلة (الابتدائية- الثانوية). من جهتها، تقول المعلمة إميلي أن الأطفال بحاجة إلى فهم المدرسة كمكان اختبار حيث يتعلمون ويطرحون أسئلة وينقلون معارفهم إلى رفاقهم ومعلّمهم. وللمدرسة أيضاً جانب اجتماعي مع رفاق جدد وبطاقات دعوة إلى أعياد الميلاد لا بد من تذكير الولد به. اكتشفوا نصائح الأستاذة إلسا تيريو من أجل إثارة اهتمام الطفل وتنمية رغبته في الذهاب إلى المدرسة!

أليتيا: ما هي العلامات الأولى المقلقة لدى طفل لا يريد الذهاب إلى المدرسة؟

إلسا تيريو: من الصعب جداً الإجابة عن هذا السؤال “بشكل عامّ” لأنه لا يمكن التحدث عن الأطفال “بشكل عام”! كل طفل يعبّر عن نفسه بأشكال مختلفة. وغالباً ما يحصل ذلك من خلال اضطرابات جسدية. آلام البطن هي الأكثر شيوعاً لكن الطفل قد يتوصل إلى الإصابة بمرض سريري. أما المظاهر الأخرى الشائعة للرفض فهي نوبات البكاء قبل الذهاب إلى المدرسة والتوقف عن الذهاب إليها. وما إن يصبح الطفل قادراً على التعبير شفهياً عن انزعاجه، يفعل ذلك قائلاً أنه لا يريد الذهاب إلى المدرسة.

ومن الشائع ألا تظهر الأعراض إلا في أيام المدرسة. يمرض الولد من الاثنين إلى الجمعة، لكنه يتمتع بصحة جيدة في نهاية الأسبوع. يجب عدم الاستنتاج أنه يدّعي المرض.

 

أليتيا: كيف تتم التفرقة بين غضب عابر واضطراب ثابت؟

إلسا تيريو: الأمهات لسن دائماً أفضل من يحلل بكاء طفلهن. فهنّ أيضاً يضطربن بسبب هذا الانفصال. وإذا أردنا أن نعرف إن كان الطفل يصاب برهاب المدرسة، لا بد من تقاطع شهادتي الطفل والمعلّم. كما أن شعور الأب مهم أيضاً لأنه غالباً ما يكون أكثر موضوعية. فمن الطبيعي أن يمرّ الطفل بمرحلة من الاضطراب عند الدخول إلى المدرسة. قبل القلق، من الأفضل منح الوقت للجميع بهدف الاعتياد على الوتيرة الجديدة ومراجعة المسألة في العائلة خلال عطلة عيد جميع القديسين مثلاً.

 

أليتيا: ما هي ردود الفعل الجيدة التي يجب اعتمادها لتهدئته؟

إلسا تيريو: أول ما يجب فعله هو عدم جعل حياة الطفل متمحورة حول المدرسة. الحياة في البيت هي الحياة في البيت! صباحاً، يجب تخصيص وقت لعيش لحظات مشتركة من خلال الجلوس حول المائدة عينها لتناول الطعام معاً. في أحيان كثيرة، يكون الأهل منهمكين بالاستحمام أو بالقيام بعمل آخر فيما يتناول طفلهم طعام الفطور. لكن هذا الوقت المشترك يسمح له بتجديد طاقته ومواجهة يومه بعيداً عنكم. يجب الجلوس ومناقشة ما ينتظركم اليوم. الراشد يتحدث عن طريقة استخدامه للوقت أيضاً (“لديّ اجتماع عند العاشرة، هذا يزعجني لأنني أفضّل تعجيل هذا المشروع…”). هكذا، يخبره الطفل من دون شك عن يومه. وبالنسبة إلى الصغار (في الحضانة)، تتمثل أفضل طريقة في إعطائه غرضاً انتقالياً: “انظر، أعطيك هذا السوار، وأعطيك قبلاً كثيرة! أنا أيضاً عندي السوار عينه، هل رأيت؟ كلما رأيت هذا السوار، ستعرف أنني أفكر بك. أنت في قلبي طوال النهار. أفكر بك”. قبيل الدخول إلى المدرسة للسنة الأولى، من الممكن أن تقرأوا كتباً صغيرة حول هذه المسألة وتفسروا للطفل أن والديه لن يبقيا معه، لكنهما سيعودان لاصطحابه دوماً! لا تقولوا أبداً أشياء مثل: “إذا لم تكن عاقلاً/إذا لم تعمل جيداً، سأتركك هناك، لن آتي لاصطحابك، وغيرهما”. هذا يقلق الطفل كثيراً. فضلاً عن ذلك، لا داعي للتحدث عن تصرفه العاقل أو عمله الجيد. فهذه وظيفة المعلّم! بإمكان الوالدين أن يقولا للطفل فقط أثناء وداعه: “أتمنى لك يوماً ممتعاً!”. النقطة الأخيرة حول الحضانة هي التالية: من غير المفيد البقاء لساعات أمام الباب. الطفل الذي يبكي لن يهدأ طالما والده موجود. هذا صعب على الأمهات، وإنما يجب أن يذهبن بأسرع وقت إذا كانت الأمور سيئة. لا بد من منح الثقة للمعلمين لكي يدبروا الوضع.

 

أليتيا: كيف تُولَّد الرغبة في التعلم لدى الطفل؟

إلسا تيريو: يكفي أن يهتم الراشد بالمعرفة عموماً. بدلاً من التركيز على المدرسة، على ما يفعله في المدرسة، اذهبوا إلى المتحف، اذهبوا للتنزه في الطبيعة، قوموا بأعمال يدوية، اقرأوا التاريخ… حتى ولو كان ذلك لا يتناسب مع البرامج. بإمكان الأهل أن ينقلوا للطفل الرغبة في تحصيل المزيد من المعارف ومعرفة أمور جديدة. وإذا كنتم له مثالاً وأخبرتموه أن العلم رائع، سيحب ذلك هو أيضاً.

 

أليتيا: هل بعض الأعمار أكثر تأثراً؟ لماذا؟

إلسا تيريو: يتم بلوغ كل مرحلة في حياة الطفل من خلال خسارة أو نقص أو انفصال ينتج عنه ألم إلى جانب النمو. الفطام عن الثدي أو زجاجة الرضاعة، والخطوات الأولى، وبلوغه عامين، والحريات الأولى والمراهقة. الدخول إلى المدرسة هو دوماً انفصال ودوماً مخاطرة. بعض السنوات تمضي أفضل من أخرى. هذا يعتمد على الرفاق والأستاذ والرفاهية العائلية وغيرها. لكن الدخول إلى المدرسة الأكثر تأثيراً هو ذاك الذي يتم للمرة الأولى. فضلاً عن ذلك، يمكن التساؤل عما إذا كان جميع الأطفال ناضجين ليعيشوا انفصالاً في هذه السنّ…

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.