لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

في مشهد عجائبي… تصوير بالموجات الصوتية لطفل يُظهِر وجود يسوع مُلتحٍ ويرتدي ثوبا وإكليلا من الشوك!!!

JESUS ECOGRAPHY
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar)  وفيما كانت الوالدة تُجري فحصا بالموجات فوق الصوتية، رأت وزوجها يسوع المسيح وهو يسهر على طفلتهما. اعتبر الوالدان أنّ ما شاهداه هو “علامة من السماء”.

إنّها لمُفاجأة حقيقية لمسها الزوجين أليسيا زيك وزاك سميث الذين يقطنان في ولاية بنسيلفانيا في الولايات المتحدة. وقد رأيا المسيح، مُلتحٍ ويرتدي ثوبا وإكليلا من الشوك أثناء فحص الموجات فوق الصوتية لابنتهما الثالثة بريلا؛ ما أثار ارتياحهما إذ عانا من مضاعفات خلال الحملين الأولين.

“بَرَكَة” للوالدَيْن

تقول الوالدة: “حدّقت جيّدا للتأكّد ممّا أرى فعلا”. ويقول الوالد: “عندما رأيته، أدمعت عينَي… وفي تلك اللحظة، فَقَدتُ أنفاسي، لم أستطع تصديق ما يحدث، لم أصدّق بحقّ ما كنت أرى”. وتابع قائلا: “بدا المشهد واضحا تماما، كان يوجد وجه آخر ينظر إلى ابنتي”. ويشير سميث إلى أنّ من رآه هو “ملاك أو الله أو يسوع”، ويعتبره بَرَكة لابنته؛ وهو ما أكّده الطّبيب للوالدين، فتبيّن أنّ الطفلة سليمة وبصحّة جيّدة جدّا.

هذه المرّة الأولى التي يتلقّى فيها الوالدين خبر سار كهذا. فابنتهما الأولى تعاني من بوليداكتيلي أي تعدد الأصابع، وكادت الوالدة أن تموت أثناء إنجابها الطفل الثاني الذي وُلِد بشفّة مشقوقة وتشوّه خُلقي.

هذا الخبر لا يعني أنها معجزة بالفعل، ولكن العائلة رأت في هذا الأمر علامة من الله الذي يرافق الطفل وهو ما زال في أحشاء أمه.

المعجزة الأكبر في حياتنا المسيحية هي في سر القربان حيث ما زال يسوع مقيماً معنا ويرافقنا على الدوام.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

 

 

Tags:
طفل
النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.