أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون للأحد الثالث بعد عيد الصليب في ٣٠ أيلول ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الأحد من الأسبوع الثالث بعد عيد الصليب

حينَئِذٍ إِنْ قَالَ لَكُم أَحَد: هُوَذَا الـمَسِيحُ هُنَا أَوْ هُنَاك! فَلا تُصَدِّقُوا. فَسَوْفَ يَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وأَنْبِيَاءُ كَذَبَة، ويَأْتُونَ بِآيَاتٍ عَظِيمَةٍ وخَوارِق، لِيُضِلُّوا الـمُخْتَارِينَ أَنْفُسَهُم، لَو قَدِرُوا. هَا إِنِّي قَدْ أَنْبَأْتُكُم! فَإِنْ قَالُوا لَكُم: هَا هُوَ في البَرِّيَّة! فلا تَخْرُجُوا، أَو: هَا هُوَ في دَاخِلِ البَيْت! فَلا تُصَدِّقُوا. فكَمَا أَنَّ البَرْقَ يُومِضُ مِنَ الـمَشَارِق، ويَسْطَعُ حَتَّى الـمَغَارِب، هـكَذَا يَكُونُ مَجِيءُ إبْنِ الإِنْسَان. حَيْثُ تَكُونُ الـجُثَّةُ هُنَاكَ تَجْتَمِعُ النُّسُور. وحَالاً بَعْدَ ضِيقِ تِلْكَ الأَيَّام، الشَّمْسُ تُظْلِم، والقَمَرُ لا يُعْطِي ضَوءَهُ، والنُّجُومُ تَتَسَاقَطُ مِنَ السَّمَاء، وقُوَّاتُ السَّمَاوَاتِ تَتَزَعْزَع. وحينَئِذٍ تَظْهَرُ في السَّمَاءِ عَلامَةُ إبْنِ الإِنْسَان، فَتَنْتَحِبُ قَبَائِلُ الأَرْضِ كُلُّها، وتَرَى إبْنَ الإِنْسَانِ آتِيًا على سُحُبِ السَّمَاءِ بِقُدْرَةٍ ومَجْدٍ عَظِيم. ويُرْسِلُ مَلائِكَتَهُ يَنْفُخُونَ في بُوقٍ عَظِيم، فيَجْمَعُونَ مُخْتَارِيهِ مِنَ الرِّيَاحِ الأَرْبَع، مِنْ أَقَاصي السَّمَاوَاتِ إِلى أَقَاصِيهَا.

 

قراءات النّهار:  فيليبي ٣: ١٧ – ٤: ١ / متّى ٢٤: ٢٣-٣١

راءات النّهار:

التأمّل:

كثيرون يقرأون هذا النصّ من الإنجيل بطريقة حرفيّة وهذا ما يقودهم إلى عيش منطق الخوف أو المناداة به.

ولكن، تحذّرنا الكنيسة من القراءة الحرفيّة للكتاب المقدّس والتي تقودنا إلى الانحراف عن المعنى الأعمق والأشمل للنّصوص ومنها هذا النصّ الّّذي، في العمق، يدعونا، بمختصر مفيد، للاستعداد الدائم للقاء الربّ، لا فقط في نهاية حياتنا، بل في كلّ حينٍ وخاصّةً في كلّ عمل خيرٍ بمقدورنا أن نتمّمه!

إنجيل اليوم يدعونا إلى الاحتفال الدّائم بحضور الربّ في حياتنا وإلى تمجيده في أعمالنا وأقوالنا وسلوكنا!

 

الخوري نسيم قسطون – ٣٠ أيلول ٢٠١٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/VHA1Z8K1ioo

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً