أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هكذا تؤذي المساكنة الأولاد

مشاركة

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) أيعتبر الزواج عبارة عن قطعة ورقة؟ لننظر إلى الحقائق

كتبت مؤخرا حول سلبيات عيش الأزواج معا. برأيي، لو لم يعرف آباء المجمع الديني كم أن المساكنة تضر بصحة الزوج، لما كانوا شددوا على عناصرها المدمرة. واليوم، نحن ننظر إلى ما تشير إليه الدراسة حول تأثير المساكنة على الأولاد، والعدد المتزايد للأطراف الخارجية بهذه الأمور العادية.

في العام 2000، كان لدى 41% من الثنائي غير المتزوج طفلا تحت ال18 من عمره. في حين أنّ تلك النسبة كانت تبلغ 21% فقط العام 1987 (وفق المكتب الأميركي للإحصاء، آذار 2000). كما يولد 21% من الأولاد في وحدات مساكنة.

وحدات المساكنة غير ثابتة. إنما اليوم، يعيش أكثر من 2.5 مليون ولدا في منازل مساكنة، هذا العدد أكثر بكثير مقارنة بمرحلة السبعينات. وسيمضي أكثر من 40% من الأولاد الوقت في منزل مساكنة، إما مع أحد أهلهم البيولوجيين أو مع أحد أهلهم وبالغ غريب عنهم. في الواقع، تشير الدراسات إلى أنّ الأطفال هم عُرضة إلى المساكنة أكثر منه إلى مواجهة طلاق الأهل.

الآثار السلبية للمساكنة على الأولاد

1- تبين من خلال تقرير العام 2011 أنه من الأرجح أن يتعرض الأولاد المتواجدين في منزل مساكنة إلى العديد من المشاكل العاطفية والاجتماعية، منها الإدمان على المخدرات والاكتئاب وترك المدرسة مقارنة مع الأولاد المتواجدين في العائلات المتزوجة (Wilcox, “Why Marriage Matters,” [2011], p. 1).

 

2- بحسب دراسة من جامعة أوستن تكساس، تبين أنه من الأرجح أن يتعاطى المراهقون المتواجدون في عائلة تعيش المساكنة، المخدرات بنسبة أكثر بمرتين مقارنة مع المراهقين المتواجدين في عائلة عادية، حتى بعد البحث في الفرق فيما يتعلق بالمدخول والعلم والعرق وعدم الاستقرار العائلي. في الواقع، يعتبر الأولاد المتواجدون في عائلات متعايشة أسوأ من الأولاد الذين يعيشون ضمن عائلات مؤلفة من فرد واحد من الأهل.

 

3- أشار تقرير حول سوء معاملة الأطفال أعدتة وزارة الصحة والشؤون الإنسانية العام 2010 أن الأولاد المتواجدين مع أهلهم البيولوجيين كان لديهم أدنى مستوى الأذى بمعدل 6.8 من 1000 طفل، فيما الأولاد الذين يعيشون مع فرد واحد من الأهل وشريك غير متزوج في البيت سجلوا عددا أكبر من الحوادث بمعدل 57.2 من 1000 طفل. من المرجح أن يتعرض الأولاد ضمن بيت مساكنة إلى الأذى أكثر من أولئك مع الأهل المتزوجين بنسبة 8 مرات أكثر (HHS Office of Planning, Research and Evaluation, “Abuse, Neglect,  Adoption and Foster Care Research, National Incidence Study of Child Abuse and Neglect, NIS-4, 2004-2009” [March 2010].

4- يتعرّض الأولاد الذين يولدون في عائلة مساكنة إلى خطر انفصال أهلهم أكثر بخمس مرات من ما يتعرض إليه الأولاد مع الأهل المتزوجين، وهذه النسبة تُظهر تزايدا كبيرا في فشل العلاقات بين الأزواج ضمن المساكنة(P. Smock, 2010).

5- أحد أكبر الأخطار التي يتعرض لها الأولاد ضمن المنازل المساكنة هي النسبة المرتفعة من الانفصال. وهذا يؤدي إلى الكثير من الصعوبات الشخصية والاجتماعية للأولاد الذين خسروا حس الأمان المتواجد في حياة المنزل. (“Just Living Together: Implications of Cohabitation on Families,” “Children and Social Policy.” New Jersey: Lawrence Erlbaum Associates, 2002).

6- أشارت دراسات عدّة أن الأولاد الذين يعيشون مع أمهم وشريكها خارج إطار الزواج لديهم مشاكل أكثر بالتصرف ولديهم أداء أكاديمي أضعف من الأولاد المتواجدين ضمن عائلات عادية. . (“Social Forces” 73(1), 1994).

7- أغلبية الأولاد الذين ولدوا ضمن إطار المساكنة سيشهدون على انفصال أهلهم قبل بلوغهم ال16 من عمرهم. وثلث الأولاد المتواجدين ضمن إطار الزواج سيتعرضون لذلك فقط. (National Marriage Project, Rutgers University, 2002).

 

8- يشكل سوء معاملة الأطفال المشكلة الأكبر في إطار المساكنة. وارتفع عدد حالات الإساءة  كثيرا خلال السنوات العشر المنصرمة (National Marriage Project, Rutgers University, 2002).

 

9- تشير الدلائل إلى أن الإطار الأقل أمانا للأولاد هو ذلك الذي تعيش الأم خلاله مع صديق حميم (The Heritage Foundation, 1997).

10 – من بين الأولاد الذين لم يعيشوا ضمن عائلة عادية وهم في الثانية عشرة من عمرعم، والذين عاشت أمهاتهم بالمساكنة اختبروا نسبة أكبر 2.6 من عدم الاستقرار العائلي مقارنة مع أولئك الذين لم تعش أمهاتهم بالمساكنة، 1.4 للأطفال البيض و2.0 إلى 0.7 للأطفال السود. (“Journal of Marriage and Family,” (66), February, 2004).

11- تبين لآن ماري أمبيرت، كاتبة دراسة أعادت النظر في مئات الدراسات حول الآثار الاجتماعية والعاطفية والمالية للمساكنة والزواج للنساء أن انعدام الاستقرار يؤثر على النمو الجسدي والنفسي للأولاد. وأشارت أمبرت إلى أنه في معظم حالات المساكنة، يكون الالتزام والاستقرار ضروريان للأولاد، غير أنهما أمران غائبان في الكثير من تلك الحالات ” (Vanier Institute of Family, “Cohabitation and Marriage: How Are They Related?,” 2005)..

12- في دراسة حول 149 موت جراء إصابات على مدى 8 أعوام، كان الأولاد المتواجدين مع بالغين غير مرتبطين، تبين أنه من المرجح أن يموتوا جراء إصابات بنسبة 50 مرة أكبر من الأولاد مع أهلهم البيولوجيين(النسب 47.6% و95% مقارنة مع مستوى الثقة 10.4 و218). لم يكن للأولاد المتواجدين مع فرد من الأهل فقط بمثابة شخص بالغ خطر أكبر للموت جراء إصابات. (P.G. Schnizter, “Child deaths resulting from inflicted injuries: household risk factors and perpetrator characteristics” (“Pediatrics,” 2005; 116:687-93).

 

لا عجب أنه في العام 2005، تبين من خلال ال “Princeton-Brookings Policy Brief”  أن “الكثير من المحللين يعتبرون أن الخيارات الفردية قد تضر بالأولاد العاجزين عن تغييرها وبالمجتمع الذي يمكنها، على الرغم من أن ما يُعتقد بشأن نسب الطلاق والمساكنة وإنجاب الأولاد خارج إطار الزواج المرتفعة في البلاد هي مثلت أكثر من مجرد طريقة عيش تمثلت بالسعي وراء الحرية الفردية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً