أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مخطط عالمي خطير يكشفه هذا الأسقف الكاثوليكي

مشاركة

 

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)أعلن أسقف كاثوليكي أن الهجرة الجماعية من إفريقيا وآسيا إلى أوروبا خلال السنوات الأخيرة هي جزء من مخطط لتغيير هوية أوروبا المسيحية.

فقد صرّح أسقف كازاخستان، أتاناسيوس شنايدر، البالغ من العمر 57 عاماً، في حديث إلى صحيفة Il Giornale الإيطالية أن “ظاهرة ما يسمى بـ “الهجرة” تمثّل مخططاً مدبَّراً ومُعداً منذ فترة طويلة من قبل القوى الدولية بهدف إحداث تغيير جذري في الهويتين المسيحية والوطنية للشعوب الأوروبية”.

أضاف أن الكنيسة تتعرض للاستغلال موضحاً: “هذه القوى تستخدم الطاقات المعنوية الهائلة للكنيسة وبُناها لتُحقق بمزيد من الفعالية هدفها المعادي للمسيحية والمعادي لأوروبا”. هكذا، “تتم الإساءة إلى مفهوم الإنسانية الحقيقي وحتى إلى وصية المحبة المسيحية”.

وعندما سئل الأسقف عن وزير الداخلية الإيطالي الجديد ماتيو سالفيني، المشكك علناً في زيادة قوى الاتحاد الأوروبي، قال أنه لا يعرف وضع إيطاليا السياسي جيداً، لكنه أثنى على محاولة أي حكومة أوروبية التشديد على سيادة أمّتها و”هويتها التاريخية والثقافية والمسيحية” ضد “نوعٍ من اتحاد سوفياتي جديد” ذات “إيديولوجية ماسونية مُلفتة” هو الاتحاد الأوروبي.

في المقابلة، أجاب الأسقف أيضاً عن أسئلة عن “الالتباس العقائدي” في الكنيسة الكاثوليكية وظاهرة الأطفال الذين يربيهم أزواج مثليو الجنس وغيرهما من المسائل.

بشأن الالتباس العقائدي، لفت الأسقف شنايدر أن البابا بولس السادس أدرك قبل أربعين عاماً أن هناك مشكلة في الكنيسة قائلاً: “كنا نعتقد أن ما بعد المجمع سيأتي يوم مشمس لتاريخ الكنيسة. بدلاً منه، أتى يوم من الغيوم والعواصف والظلام والبحث والشك. دخان الشيطان دخل عبر بعض الشقوق إلى هيكل الله”.

قال شنايدر أن الوضع تفاقم وأدى إلى قول الكاردينال كارلو كافارو “العظيم” قبيل وفاته: “وحده الأعمى يستطيع أن ينكر وجود التباس عظيم في الكنيسة”.

وفي ما يتعلق بالمحاولات الأخيرة التي قام بها بعض الأساقفة لقبول غير الكاثوليك في المناولة المقدسة، أكد الأسقف شنايدر أنه نظراً إلى أن نتيجة المناولة هي “الاتحاد المثالي لكافة أعضاء الكنيسة الكاثوليكية”، يُعتبر منح المناولة لشخص يستمر في رفض المعتقد الكاثوليكي “كذبة”.

قال الأسقف أن الأسئلة حول قبول الكاثوليك في زيجات غير نظامية لم تُحلّ. لفت إلى أن بعض رجال الدين قرروا ببساطة أن يمنحوا المناولة لأشخاص يعيشون كما لو أنهم متزوجون شرعياً، إلا أنه “لا يحق لأي سلطة كنسية أن تستغني عن الوصية السادسة وعن عدم فسخ الزواج”.

كان الأسقف صريحاً أيضاً بآرائه حول المثلية، بخاصة حول الأزواج المثليين الذين يربون أولاداً. فقال أن الكنيسة الكاثوليكية، شأنها شأن أي شخص صاحب حس سليم ومنطق، رفضت على الدوام النشاط المثلي الجنس. واعتبر أن تفويض أطفال إلى ما يسمى بأزواج مثليين هو انتهاك لحق أساسي يتمتع به الطفل وهو أن يربى ويُعلم من قبل أب وأم. “هذه الظاهرة ستُسجل في التاريخ كأحد أعظم انحطاطات الحضارة. الأشخاص الذين يكافحون يومياً هذا الظلم البغيض هم الأصدقاء الحقيقيون للأولاد وأبطال زماننا”.

ولد أتاناسيوس شنايدر، الأسقف المعاون في أستانا، سنة 1961 في الاتحاد السوفياتي ضمن جماعة أقلية من الكاثوليك الألمان أرسلوا إلى معسكرات العمل بعد الحرب العالمية الثانية. على غرار الكاثوليك الألمان الذين حوصروا في الاتحاد السوفياتي، نقلت عائلة شنايدر لأولادها الإيمان الكاثوليكي سراً. ونظراً إلى عدم امتلاكها ما يكفي من المال من أجل أجرة القطار، كانت تصطحب الأولاد إلى أقرب قداس مرة شهرياً. يقول الأسقف شنايدر أن والديه نقلا له الإيمان الكاثوليكي الصافي والرائع الذي علمهما إياه أهلهما وأجدادهما.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً