أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قتل والدها وما فعلته بابنة القاتل يوم إعدامه لا يمكن تصوّره

مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) مبادرة رائعة من التسامح والرّحمة تجمع عائلتين سويا في يوم حزين جدّا.

التسامح ليس سهلا، خصوصا في الحالات المفجعة كمقتل أحد المقرّبين. ولكن، تدلّ الخطوة التي قامت بها  كايلا غرينوود ووالدتها ستاسي أنّ ما بعد الموت المأساوي للأب والزوج، أثبتا قدرتهما على مسامحة القاتل، وحتّى رغبتهما في أن يلقى الحب والدّعم من عائلته.

كانت كايلا تبلغ من العمر 4 سنوات عندما قتل والدها مايكل في حادث سير مروّع في العام 1999. أثناء العمل، كان يقود إحدى الشاحنة وهو في طريقه لتسليم البضائع حين اصطدمت به سيارة يقودها المتّهم الهارب كينيث ويليامز. “لقد قبّلني وودّعني ووعدني أنّه سيعود إلى المنزل بسرعة” هذا ما قالته كايلا وهي تستذكر آخر لحظة مع والدها ذاك الصباح. ولكن للأسف، توفي مايكل نتيجة الاصطدام. بالإضافة إلى شعور الحسرة الذي انتاب زوجته ستاسي، كانت الأخيرة حاملا بتوأمين.

عندما ألقي القبض على كينيث وليامز المدان بارتكابه جرائم قتل أخرى، حكم عليه بالإعدام في ولاية أركنساس. وبعد ما يقارب ال18 عاما، أتى يوم إعدامه.

ولكن، كان لكينيث سببا للابتسام قبل الموت، وذلك بفضل الرحمة التي أظهرتها كل من كايلا وستايسي. كايلا، التي أصبحت في ال22 من العمر ولديها ولدين، اكتشفت أنّ كينيث لديه ابنة تدعى ياسمين وهو لم يراها منذ 17 عاما. كما أنّ ياسمين كان لديها فتاة صغيرة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، وهي حفيدة كينيث، الذي لم يسبق أن رآها قطّ.

في مبادرة استثنائية، قرّرت كايلا وستايسي دفع ثمن تذكرتي السفر لياسمين وابنتها للعبور من واشنطن إلى أركنساس يوم الأربعاء لرؤية كينيث في آخر مرّة قبل تنفيذ الحكم عليه. كما أنّهما ذهبا إلى المطار لاصطحاب الفتاتين إلى السجن.

يوم الأربعاء، قبل وصول الطائرة، قالت كايلا عن نفسها، وعن ياسمين وعائلتها: “نحن مستعدّون اليوم وسنكون موجودين من أجل مساندة بعضنا البعض”. ستايسي التي تزوجت بعد سنوات عدّة من وفاة زوجها، أحضرت أيضا زوجها الحالي وولديها التوأمين البالغين 17 عاما والتي كانت حاملا بهما عندما قتل مايكل. العائلة بأكملها بطولية برغبتها في ربط وتعزيز الدعم الكبير لأحباء كينيث.

وحتّى بعدما قتل كينيث والد كايلا، لم تُرد الأخيرة له الموت. وقالت: “موت آخر، هكذا أصف ما أراه حاليا”. وتضيف: “لا أعتقد أن ذلك هو الصّواب”.

حين قرأ السجين المحكوم عليه بالإعدام رسائل كايلا الإلكترونية، التي تعبّر فيها عن المسامحة وتخبره أنّها والعائلة أحضرا ابنته وحفيدته إلى أركنساس، “انهار بالبكاء”.

ما أجمل هذه المبادرة الإنسانية لعمل لا يستحقّ هكذا حبّ طاهر.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
موت
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً