أليتيا

خطوة غير مسبوقة وانتصار مسيحي عظيم

مشاركة
 

كاليفورنيا / أليتيا (aleteia.org/ar) الأنباء الواردة من كاليفورنيا عظيمة وإيجابية حيث تم إرجاء مشروع القانون الذي يحظر “علاج المثلية” المدفوع للراشدين.

إن تمرير مشروع القانون هذا الذي لا يجيز للأشخاص من كافة الفئات العمرية تلقي مساعدة مهنية لمعالجة الميول المثلية الجنس غير المرغوب بها كان شبه مؤكد. لكن إيفان لو، العضو في مجلس النواب في كاليفورنيا، والذي هو مثلي بنفسه، سحب مشروع القانون من تصويت نهائي، وذلك في خطوة غير مسبوقة في تاريخ النشاط المثلي الجنس. فقد التقى خلال الأشهر الفائتة بالمسؤولين الدينيين في الولاية ليسمع مخاوفهم ويبدو أنه أدرك مخاوفهم، فسحب الآن مشروع القانون في قرار يستحق التقدير. فكم من مشرّع يفعل ما فعله؟

من هذه القضية، نتعلم أيضاً درساً مهماً. هذا ما يحصل عندما تتحرك الكنيسة! هذا ما يحصل عندما يقرر المسؤولون المسيحيون أن يتخذوا موقفاً من قضايا اجتماعية مثيرة للجدل! هذا ما يحصل عندما نسعى أن نكون الملح والنور!

سوف تصدر هوليوود عما قريب فيلمين يتحدثان عن علاج المثلية الجنسية، أحدهما بعنوان Boy Erased والآخر The Miseducation of Cameron Post. من الصعب وصف المشاعر المناهضة للمسيحية التي سيثيرانها.

أرجو أن يكون الانتصار في كاليفورنيا نقطة بداية بدلاً من الاكتفاء بما تحقق!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً