أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

أسرار مفضوحة أو حقائق مخبأة؟ ٨ طرق لتفادي الطّلاق وبناء زواج أفضل

Couple Problem
© By goodluz | Shutterstock
Share

 

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar) 1-التواصل مع الشريك عنصر أساسي للوقاية

ما لا يتم التكلم به ليس مشتركا. وكل ما لا يكون مشتركا يؤدي إلى الانفصال. والانفصال يؤدي إلى زيادة المسافات، التي تؤدي بدورها إلى تدمير الوحدة. وكل ما يدمر الوحدة يؤدي إلى تفكيك العلاقة، حتى يصبح الشريكان غريبين.

يشكل الصمت ونقص التواصل العدويين الأساسيين للزواج. من المفاجئ أن 82% من النساء الإسبانيات يعتبرن أنّ نقص التواصل هي المشكلة الأساس ضمن الزواج.

2-احترام الآخر والإعجاب به

الاحترام والتقدير هي طرق أساسية لمحاربة المشاكل ضمن الزواج. فإن فَقَدَ الزوجان الإعجاب ببعضهما، تتطور الخلافات. وحين يضيع الإعجاب المتبادل، تصبح خسارة الاحترام وشيكة. وتكمل خسارة الاحترام الكلامي أحيانا لتصبح نقصا في الاحترام الجسدي أي العنف الأسري.

من الصعب جدا أن يمر الزوجان في أزمة إن حافظا على الإعجاب المتبادل، وأيضا إن زاداه على مر السنين.

3-عدم التهرب من الصعوبات أو التشديد على الاختلافات. أول ما يجب فعله بهدف محاولة حل المشاكل، هو تحديد ماهيتها ومواجهتها

إن تم غض النظر عن المشاكل، ستتفاقم وتسوء. مشاركة المشاكل تعني أنه يجب تعلم حل المشاكل الصغيرة اليومية معا. لا مهرب من الاختلافات بين النساء والرجال، وليس من الجيد التشديد عليها دائما. الاختلافات فريدة من نوعها بين كل زوجين، إنما هي هنا لهدف، فهي تؤدي إلى إغناء بعضهما البعض وتكميلهما. يشكل احترام هذه الاختلافات الفرصة الممتازة للتعرف على نفسهم بطريقة أفضل.

4-من الضروري تخصيص الوقت والصبر والحنان للشريك الآخر

مَن لا يعير الانتباه لا يفهم. الأشخاص الذين يتواجدون بعجلة من أمرهم دائما لا يلاحظون وضع الشخص الآخر لأنهم يقومون بالأمور التي تشغلهم ولا يفسحون لنفسهم المجال بالتأثر بشريكهم.

يجب أن يتمرن الأشخاص الذين يتحابون على الصبر، فالصبر ضروري لتربية الأولاد وتعليمهم الأسس الصحيحة.

إن تمت تلبية الشروط الآنف ذكرها، ستنمو العاطفة وستصل إلى قلب الشريك الآخر، وحينها، ستتوقف كل الشكاوى حول عدم الحب الكافي لأن الحنان هو البرهان على أن الحب صامت، وهو أقوى من أي كلمة.

5-السعي وراء حياة جنسية ناشطة

بطبيعة الحال، العلاقات الجنسية ليست الأهم في حياة الزوجين، إنما هي ضرورية في حياتهما وهي من الشروط الأساسية للحياة الزوجية. تتطلب الحياة الجنسية مقدارا من المجهود بحيث إن الشركاء يسعون إلى التخلي عن حاجاتهم بهدف تلبية طلب شريكهم. وحتى عندها يجب أن يكون إعطاء الذات ناشطا ولا يجب التخلي عنه.

يُعرف استعمال الزوجان الجنس لحل مشاكل أخرى لم يتوصلوا خلالها إلى حل من خلال إيقاف العلاقة الجنسية للطلب المتواصل وتمديد المشاكل التي تنبع من مصد مختلف.

تتمثل الطريقة الأفضل لحل المشاكل بأن يتم التعامل معها في السياق التي نشأت فيه، من دون أن ينتقل الزوجان إلى الانتقام في سياق مختلف تمام الاختلاف عن السياق الأصلي.

6-تحديد الفسحة الشخصية الخاصة بالشريك واحترامها

لا يجب أن يتم تفسير وحدة الزواج بطريقة تؤدي إلى خسارة ما يميزهما عن بعضهما. بالطبع يوحد الزواج الشخصين إنما في الوقت عينه هو يحافظ على أوجه التمييز لشخصيتهما المختلفة.

بالتالي، من الضروري تحديد الفسحة التي تناسبهما والتي يجب على الآخر احترامها. في الحياة المحترفة مثلا، لا يجوز الإخلال بهذا المبدأ أبدا.

7-الإبقاء على تقسيم واضح ومتوازن للأدوار والمهام

تتطلب موهبة كل من الشريكين، بالإضافة إلى فرادتهما وكفاءتهما الناتجة عن تقسيم المهام أن يتم تقسيم المهام.

والحل الأمثل يتمثل بأن يقوم الشخص الأكثر كفاءة في أمر ما بهذه المهمة.

فالأمر لا يتعلّق بالمساعدة في المهام المزعجة وتوكيل المهام للشخص الآخر، بل يتمحور حول زيادة الكفاءة من دون الغرق في المنافع. لذا، إن كان أحد الشركاء يرى أن شريكه يقوم بمهمة صعبة، يجب عليه أخذ المبادرة والقيام بها في وقت ما، أو أقله مساعدة الآخر بالمهمة. يجب أن يركز الزوجان على ما يجمعهما عوضا عن التشديد على ما يفرقهما.

فيصبح الزوجان بطريقة ما مساهمان في بناء عمل مشترك حيث لا يملك أحد الأفضلية.

وهنا، يكون الفردان مسؤؤلان على القدر نفسه، وهما يشاركان بكل ما يحدث لهما.

8-تعزيز التضامن بين الزوجين، إذ يؤدي عدم التفاهم والشعور بالوحدة إلى الافتراق

الزواج يعني الصحبة، وغياب الوحدة، والتشارك.

من الممكن أن نرى زوجان متحابان كثيرا ومتلائمان، إنما قد نرى أن ثمّة ما ينقص. قد يكونان شريكين وأهل ممتازين، إنما ليسوا شركاء حقيقيين. لم تكن حياة أحدهما غير مكتملة من دون الآخر.

وفي هذه الحالات، ما ينقص هو الكرم للانفتاح على حياة الآخر وهو أمر من الصعب القيام به وتقديمه للآخر.

عندما يصبح الفردان شريكين جيدين، يصبحان حميمن وتنشأ السعادة العميقة التي لا يمكن إخفاؤها. ويظهر الشريكان الحقيقيان من خلال عملهما وأحلامهما ورغباتهما وتوقعاتهما وتخيلاتهما وتعابيرهما ومشاريعهما وأفكارهما وذكرياتهما.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.