أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل نهاية العالم اقتربت وهل البابا فرنسيس هو آخر البابوات ؟ الرجاء القراءة قبل التعليق

pope francis wim wenders
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) كثير من المسيحيين والكاثوليك تحديداً يعيشون ضياعاً روحياً وفكرياً، في عالم الإعلام ووسائل التواصل الاعلامي كل شيء أصبح مباحا.

كل ما نسمعه لا يبشر بالخير، العالم ضائع، الشيطان يضلّل اكبر عدد من المؤمنين.

يتلهى كثير منا على مواقع التواصل ويظن بعضنا أننا صوت الروح القدس في مواقع التواصل هذه، ننتقد، ندين، نبشّر بالذعر، بنهاية العالم، بسقوط الكنيسة، والحرب الأكبر اليوم هي على البابا.

المؤمن الحقيقي وأمام العاصفة، يصلّي، واذا شكّ في قدرة الراعي على قيادة القطيع، يسأل الروح القدس كي لا يقع في فخ ابليس فيعتقد أنّ الله اصطفاه نبياً ليقود الخراف، وللأسف هذا ما نراه من قبل بعض المتعجرفين الذين من ثمارهم تعرفونهم، ألفاظهم هي ثمار التلاعب بالناس وسوقها الى الذبح، هم ذئاب خاطفة من ثمارهم تعرفونهم.

وأنا أتصفح يومياً الصحف العالمية، مواقع التواصل، أرى هذه الهجمة على الكنيسة وهذا الضياع بين الخراف، الأمر لم يعد خفياُ. هل أخاف، كلا، بل أثق بعمل الروح. وللذين يشككون الناس، احذروا الوقوع في فخ ابليس، ولا تظنن أنكم آلهة، تواضعوا، وبدل التلهي بكتابات وشتائم وتضليلات، ادعوا الناس الى الصلاة، فمن يبدّد فهو ليس من اتباع يسوع.

الضياع يعم ابناء الكنيسة الواحدة، وتحديداً بعد استقالة البابا بندكتس، وللاسف، نرى أنّ بعض الكاثوليك ما زالوا يضعون صور البابا بندكتس ولا يعترفون بسلطة فرنسيس. البعض انجر بحملة معروفة المصدر أنّ البابا فرنسيس هو المسيح الدجال ولطالما ضحك البابا فرنسيس على هذا الأمر وصلّى لمنتقديه.

اخوتي، يسوع ليس اشتراكياً أو محافظاً، المسيح لم يدخل في السياسة، والسياسة هي مسرح الشيطان الذي يدمر فيه العالم.

من أنتم لتخبروا العالم عن رؤية الروح القدس للكنيسة؟ بربكم اتركوه يعمل، وإن كنتم تعارضون هذا البابا أو ذاك الكاردينال أو هذا البطريرك، لا أحد يمنعكم عن الصلاة لأجلهم والتعبير عن رايكم باحترام، أما الشتائم والسباب فهي ليست إلا دليلاً على أنّ من ينطق فيكم ليس بروح الله، وآسف على بعض المؤمنين الذين انخدعوا ببدع البعض المهرطقة.

الكنيسة هي مجموعة المؤمنين الموجودين في هذا العالم، يأكلون ويشربون ويشاهدون التلفاز ويقرأون الصحف، يتأثرون ببيئتهم المتواجدين فيها، وهؤلاء يريدون الكنيسة نقية، على صورة يسوع، وهم اليوم يسمعون بخطوات يقوم بها البابا ينتقدوها وبفضائح تثير اشمئزازهم واشمئزاز البابا أيضاَ.

بضعنا خائف على هوية أوروبا المسيحية ويتساءل حول قرارات البابا عن الهجرة، بضعنا ألاخر خائف من الفضائح الجنسية المثارة وسط الاكليروس، وكل هذه الامور من حق المؤمنين الاستفسار عنها وابداء الرأي فيها، لكن حذار الوقوع في فخ معارضة ما يقوم به الروح القدس، اتركوه يعمل، وهو قادر في توقيت الله المناسب أن ينقّي الكنيسة ويظهر الحقائق.

كثيرون منا يخافون على هوية أوروبا المسيحية، في الوقت الذي كثيرون منا يبيعون أرضهم وعرضهم لأموال غير مسيحية.

كثيرون منا بحاجة الى رعاية صحية عقلية ونفسية ويتوهمون أن الروح القدس يتكلم فيهم وهم يعرفون اكثر من البابا.

كثيرون يؤلمهم فتح البابا ملفات تتعلق بالكنيسة، فيركبون له التركيبات الصحفية.

كثيرون يشاهدون كيف يعمل البابا جاهداً لتوحيد الكنيسة وهم يريدونها مشتتة ويتحججون أن البابا يعارض التعليم الكاثوليكي.

ماسوني هو، هذه حجة الجاهلين الذين يتسلون على مواقع التواصل، يعتقدون أنهم بتجديفهم واغلاطهم اللاهوتية واللغوية وكبريائهم ومعاداتهم للبابا يحافظون على وحدة الخراف.

لا يا اخوتي، كل كاثوليكي يعارض البابا لا يحق له أن يدعي الكثلكة، مهما علا شأنه، وللذين يعتقدون أن الكنيسة ضعيفة فهو واهم،  الكنيسة بسبب وقوفها في وجه حملات الاجهاض والعنصرية والحروب والفقر وتدمير البيئة…يحاولون اضعافها ويزرعون في عقول بعض المؤمنين الضعيفة أنها ضعيفة.

بولس، كان له طريقته في البشارة، اختلف فيها عن بطرس، لكنه لم يثر عليه، ولم يدع يوماً أنه أهم من بطرس. المسيح قال لبطرس: ارع خرافي، ويقولها اليوم لفرنسيس ولجميع البابوات.

هل نحن ندافع عن شخص البابا فرنسيس؟ لا، نحن ندافع عن شخص البابا، ومركز البابوية، فهذا ليس كرسياً بيروقراطياً، أنه كرسي بطرس ومن له اذنان سامعتان فليسمع.

الكاثوليكي اليوم مدعو للدفاع عن البابا كما يدافع الحرس السويسري عنه، حتى الشهادة، ومن يريد التهلي بتفرقة الخراف، فهو خروف ضال، لا بل ذئب بثياب حمل فاحذروه.

أما لهؤلاء الذين يضللون الناس باقتراب النهاية وأن البابا هو آخر البابوات، نصلي لأجل عقولهم الجاهلة حيث إنّ الله وحده العالم بنهاية الأزمنة، فرجاء بشروا برسالة يسوع الخلاصية قبل أن تبشروا العالم باقتراب الدينونة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً