أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

للمسيحين سلاح فتاك تستخدمه الكنيسة منذ البداية

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) كلاّ! إنّها ليست عادة يكرّرها المسيحيّون عند دخولهم باب الكنيسة أو مرورهم بالقرب من مزار أو تمثال أحد القدّيسين أو عند سماعهم جرس الكنيسة. كلّا! إنّها ليست عادة سكنت في لا وعي الإنسان جعلته يكرّر رسم إشارة الصّليب!

هي نعمة وليس عادة! ترافق إشارة الصّليب كلّ واحد منّا ليلاً نهاراً؛ أوّلاً هي صلاة ولا بدّ من أن نرسم إشارة الصّليب قبل البدء بالصّلاة وبعد الانتهاء منها. فهي ليست فقط إشارة وحسب بل هي صلاة قويّة لربّما نجهل هذه الحقيقة. كما أنّها مفتاح يجعلنا ننفتح على النّعمة فتجعل من روحنا مستعدّة لاستقبال فبض بركات الله ونعمه. ولا بدّ من استقبال نهارنا برسم إشارة الصّليب فنستهلّ كلّ 24 ساعة من حياتنا بعلامة الصّليب والتي من خلالها ومن خلال تسلّحنا بها نعهد بكياننا للمسيح فهي تلفّ جسمنا من الجبين إلى القلب فالكتفين وبهذأ نشير إلى تسليم روحنا وجسدنا وذهننا وقلبنا إلى يسوع المسيح المخلّص. وكرننا نرسم هذه الإشارة من الأسفل إلى الأعلى، فإنّنا نؤكّد سرّ التّجسد، تجسّد المسيح الذي اتّخذ طبيعة بشريّة ونزل من السّماء إلى الأرض. وتجدر الإشارة إلى أنّ المؤمنين في الشّرق يرسمون إشارة الصّليب وأصبعان مطويان ممّا يدلّ على طبيعتي المسيح الإلهيّة والبشريّة. أمّا في إبقائنا الأصابع الخمسة مفتوحة نكون قد نرمز إلى جروحات المسيح الخمسة عند صلبه.

ثانياً، من أهمّ التّحدّيات والتّجارب التي يعيشها الإنسان هو التّركيز على الصّلاة والاعتراف بايمانه؛ إنّ رسم إشارة الصّليب هي الطّريق لتثبيت انتباهنا على الله الذي خلقنا وتوجيه صلواتنا إلى الثالوث الأقدس: الآب والابن والرّوح القدس. ووفقاً لما قاله البابا بينيديكتوس السّادس عشر :”إنّ إشارة الصّليب ملخّص وتجديد معموديّتنا”. وإضافةً إلى ذلك، نشير بهذه الإشارة إلى أنفسنا بأنّنا رسل المسيح –راعينا الحقيقي ومخلّصنا- ونكون شهوداً غير خجولين من إظهار ايماننا وتمسّكنا بالله الحيّ.

أخيراً وليس آخراً، يقول أحد الواعظين في القرون الوسطى ما يلي:” يمكن للمرء أن يحرّك يديه بشكل رائع دون أن يخلق أي نعمة، إلاّ إذا رسم إشارة الصّلب. لكن إذا فعل ذلك، فإنّ الشّيطان سيمتلئ رعباً بسبب علامة النّصر”. فالصّليب من أهمّ الأسلحة الفعّالة التي تقضي على الشّيطان وبه سينتصر المسيحيّون الذين خلقهم الله على صورته ومثاله.

المصدر: marianmovement.org

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً