أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

فتى في السادسة من عمره يموت ويترك وراءه بقعة زرقاء على سجادة: وبعد ١٢ سنة تتوصل الأم إلى اكتشاف مرعب

مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) قصة هاثر داكوورث التي شاركت على فايسبوك تجربة بعنوان “البقعة الزرقاء”. هاثر زوجة وأم لخمسة أولاد “أربعة على الأرض وواحد في السماء”.

بدأت هاثر روايتها بالإشارة إلى أنها كانت تنظف الفوضى التي أحدثها أحد أولادها الآخرين عندما بدأت تشعر بالانزعاج.

كتبت: “فجأةً، تذكرتُ مرة أخرى في حياتي عندما كنت أنظف فوضى عارمة قبل سنوات، وبدأت أستعيد الذكريات. كنت متعبة تماماً وفي حالة فوضى في ذلك الوقت من الليل. لم تكن الحياة تتوقف مع توائمنا الثلاثة البالغين عامين وأخيهم البالغ أربعة أعوام. لم يكن لدي وقت لنفسي، وربما كانت قد مضت أربعة أيام على المرة الأخيرة التي استحممتُ فيها”.

فيما كانت هاثر تحضّر أولادها للخلود إلى النوم، رأت حبراً أزرق يسيل على السجادة بعد انفجار قلمٍ في يد أحد توائمها الثلاثة. قالت: “كان يصيح فرحاً فيما كان الحبر الأزرق يسيل من يده ويلوث لباس نومه النظيف”.

فيما رأت هاثر الحبر على الأرض والسجادة الجديدة، بكت لأنها كانت محبطة ومتعبة وغاضبة جداً. “لم أكن غاضبة من ابني الذي بدا أزرق كسنفور، بل غاضبة من نفسي لأنني تركتُ ذلك القلم في متناول طفلي”.

أضافت: “لم نكن قد عشنا في هذا البيت سوى ستة أشهر، وأصبحت السجادة الآن متضررة بالكامل. فركتُ تلك البقعة طوال ساعة في تلك الليلة، لكنها بقيت”.

رغم تنظيف البقعة مراراً والحصول على مساعدة منظفي سجاد محترفين، بقيت البقعة. فشعرت هاثر بالخيبة والخجل، لكنها أحست أيضاً بالفشل لأنها تركت القلم في متناول ابنها. لكن الآتي كان أسوأ مع الأسف.

كتبت هاثر: “في الشهر التالي، شخصت إصابة ابني الحبيب، ذاك الذي لوث سجادتنا كلها بالحبر الأزرق بمرض السرطان. وبعد عامين، توفي. رحل ابني، ولكن ماذا عن تلك البقعة الزرقاء؟ بقيت هناك… والآن… تشكل تذكيراً دائماً بابني. كانت تذكيراً دائماً بانزعاجي من أمر تافه جداً… غير مهم أبداً في مشروع الحياة. تلك البقعة الزرقاء كانت تذكيراً دائماً بأن الحياة فوضوية، وإنما هذا ما يجعلها جديرة بأن تُعاش”.

تلك البقعة ذكّرتها بوجوب عدم القلق حيال الأمور الصغيرة غير المهمة، وبالاهتمام بالناس والتشبث بالمهم.

بعد مرور أربعة عشر عاماً على وفاة جايكوب في السادسة من عمره، قالت هاثر أن البقعة لم تختفِ أبداً وأنها نقلت عدة قطع أثاث لتغطيتها. لكنها كلما نظفت أو نقلت الأثاث، ظهرت البقعة مجدداً لتذكرها بابنها الذي فقدته.

في النهاية، قالت هاثر: “أقبل بمليون بقعة من الحبر الأزرق على سجادتي، لو كان يعني ذلك أن أتمكن من تمضية يوم إضافي مع ابني. نظرتُ إلى الفوضى على الأرض، فذكّرتني بتلك البقعة الزرقاء”.

“شعرتُ بخجل كبير عندما أدركتُ أن هناك أماً في مكان ما جالسة بقرب ابنها المريض في المستشفى… تتمنى لو أنها في البيت تنظف فوضى كان سيحدثها ابنها لو أنه يتمتع بصحة جيدة – كما تمنيتُ بنفسي خلال الأعوام السابقة كلها”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
فتى
النشرة
تسلم Aleteia يومياً