لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

من كان يتخيل أن للجعة “البيرة” هذه الأسرار

De jeafish Ping / Shutterstock
مشاركة

 بلجيكا / أليتيا (aleteia.org/ar) انطلق مهرجان البيرة في 22 سبتمبر في ميونيخ الألمانية، وإنما هناك بلد آخر مشهور بالبيرة وهو بلجيكا. مؤخراً، نظمت سفارة هذا البلد لدى الكرسي الرسولي احتفالاً في روما لتذوّق أفضل أنواع الجعة المصنوعة في الأديرة حيث عرّف عنها الرهبان الذين كشف بعضهم أسرار صنع هذا المُنتج الموروث.

بالنسبة إلى رئيس دير أورفال للترابيست، الأب لود فان هيك، لا بد أولاً أن نفهم أن الجعة لم تكن في البداية منتجاً للاحتفالات. ببساطة، كانت أحد المشروبات الصالحة للشرب النادرة والسهلة الصنع بأقل كلفة ممكنة. ففي القرون الوسطى، نادراً ما كانت المياه صحية، خلافاً للجعة التي كانت تستفيد من التخمير. هكذا، كانت العائلات والأديرة تخمّر الشراب، ببساطة بهدف الحصول على مشروب قابل للشرب.

إذاً، لماذا لا تزال الجعة مرتبطة كثيراً بالأديرة في بلجيكا؟ أولاً، لأن الأديرة شاهِدة على تقليد خدمة وثقة واستقبال وحب للعمل المتقن، بحسب أحد البندكتيين الذي اعتبر أن كأساً من الجعة البلجيكية الجيدة تجمع كل هذه الصفات.

ثانياً، وبما أن الرهبان أبرزوا نذور الفقر، فليست لديهم احتياجات اقتصادية كالجميع. لا بد أولاً من الحفاظ على جماعاتهم التي طعن قسم من رهبانها في السن. وإذا كان الكهنة الأبرشيون يتلقون مساعدات مالية من الدولة، فهذا لا ينطبق على الأديرة.

ثالثاً، من يذكر الأديرة، يتحدث في أحيان كثيرة عن مبانٍ تاريخية. لكن صيانة هذا الإرث الذي جمّل الأرياف الأوروبية مكلفة. فضلاً عن ذلك، لا تُصنع الجعة لوحدها. يحتاج الدير الذي يريد وضع اسمه على هذا المشروب إلى يد عاملة مؤهلة. بهذه الطريقة، يسهم نشاطه في التنمية الاقتصادية للمنطقة. يقول أحد البندكتيين: “أوليست قاعدة القديس بندكتس متمحورة حول كلمتي الصلاة والعمل؟”

رابعاً، تسمح عائدات بيع الجعة بتمويل النشاطات الأخرى للأديرة، منها المكتبة، مساعدة المحرومين، استقبال الحجاج، أو حتى النشاطات الثقافية. من هنا، يعتبر أحد البندكتيين أن الجعة في الأديرة ليست منتجات فولكلورية وإنما أساس نشاط اقتصادي يسمح بالبحث الروحي والتضامن.

هذا وتستمر بعض الأديرة البلجيكية في تخمير الجعة بذاتها. لكن هذا لا ينطبق على معظم الأديرة. ففي أحيان كثيرة، تكون الوصفة مع الرهبان الذين يكشفونها لمخمّر موثوق. أحياناً، يقترح المخمر بذاته على الدير أن يضع اسمه على المنتج.

تعترف بلجيكا رسمياً بستة أنواع جعة من صنع الترابيست و23 جعة من صنع الأديرة. ولبلوغ هذا التميز الثاني، هناك ثلاثة شروط أساسية. أولاً، لا بد من وجود علاقة مع دير قائم أو تاريخي. ثانياً، يجب أن يشارك المخمر في تمويل برامج الحفاظ على الدير. أخيراً، يجب أن يتمتع الدير بحقّ الرقابة من الناحية الإعلانية. إنها مسألة تفاهم وتعاون تتماشى مع شعار بلجيكا: “في الاتحاد قوة!”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً