لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كانت مسابح الوردية تتحول إلى اللون الذهبي عندما يقول المؤمنون السلام عليك يا مريم

مشاركة

ولاية إلينوي/ أليتيا (aleteia.org/ar) في الثالث عشر من كل شهر، تجتمع مجموعة صغيرة في ضريح سيدة الثلج في بيلفيل للصلاة. وتتكون هذه المجموعة من بقايا الجماعة التي كانت تصلي مع رجل من ولاية إلينوي الجنوبية ويدعى راي دويرون، كان يقول إنه رأى ظهورات للأم المباركة وسمع صوتها.

وعام 1994، شهد ضريح سيدة الثلج على العديد من الحجاج والمؤمنين الذين قدموا من جميع أنحاء البلاد من أجل إظهار التفاني للسيدة العذراء مع راي. وقد نشر الأخير الكثير من الرسائل التي تلقاها خلال الظهورات.

ويقول راي إنه تلقى الرسائل من مريم العذراء في أوقات متعددة وأماكن مختلفة خلال حياته، بما في ذلك في منزله وهو مستلق وفي ضريح بيلفيل. وكانت الرسائل تتضمن عبارات تحث المؤمنين على الصلاة والعودة إلى الأسس المسيحية.

وكان راي يصلي في موقع مغارة لورد مع بضع مئات آخرين. ولكن، بعد تشاطره الرؤى مع الجماعة، بدأ يتوافد بضعة آلاف من المؤمنين. وكان يأتي هؤلاء للصلاة من أجل شفاء النفوس وعائلاتهم.

ويقول البعض إن مسابحهم الوردية كانت تتحول إلى اللون الذهبي؛ وبينت الصور التي نشرت أن الضوء المشع في السماء كان يظهر على شكل العذراء مريم، وكانت تنبعث رائحة الورد خلال الصلوات.

وتقول زوجته الثانية كلاراديل دونجون إنها كانت تؤمن برؤى زوجها وتعتبرها صادقة. وقد شهدت على بعض المعجزات في ضريح بيفيل أثناء تفاني راي. “مرت أوقات شممت فيها رائحة الورد”.

وتضيف أن راي كان يعاني من مشاكل صحية وقيل له إنه لن يعد قادرا على السير، ولكنه شفي عقب رحلة حج إلى ميديغوريه، بمشيئة العذراء.

وكانت رسائلها تتمحور حول الحث على “الصلاة، ثم الصلاة، ثم الصلاة”؛ وكان راي يعتبر أن المسبحة الوردية هي السلاح الأقوى الذي نملك؛ “حتى أقوى من القنبلة”. ويقول: “أتمنى لو يمكنكم جميعا رؤيتها أيضا”.

وتوفي راي في 27 تشرين الأول عام 2015.

على مر التاريخ، تحدث المؤمنون عن ظهورات للسيدة العذراء مئات المرات، ولكن اعترفت الكنيسة الكاثوليكية بعدد قليل منها. ولم يتم التحقيق في رؤى راي للموافقة عليها أو رفضها من قبل الكنيسة؛ ولكن، ما من شيء يمنع المباشرة بالتحقيقات في المستقبل.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً