لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

عندما فاضت أنوار سماويّة من ضريح القدّيس شربل

مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لا يوقد سراج ويوضع تحت المكيال

قال الربّ يسوع: «أَنتُم نورُ العالَم. لا تَخْفى مَدينَةٌ قائِمَةٌ عَلى جَبَل، ولا يُوقَدُ سِراجٌ وَيُوضَعُ تَحْتَ المِكيال، بل عَلى المَنارَة، فَيُضِيءُ لِجَميعِ الَّذينَ في البَيْت. هكذا فَلْيُضِئْ نُورُكُم لِلنَّاس، لِيَرَوْا أَعمالَكُمُ الصَّالحة، فيُمَجِّدوا أَباكُمُ الَّذي في السَّمَوات» (متّى 5: 14-16).

 

الفلّاحون يركضون إلى الدير

بعد ليلةٍ على وفاة القدّيس شربل في 24 كانون الأوّل من عام 1898، ركض بعض الفلّاحين إلى دير مار مارون في عنّايا قائلين: “لقد رأينا نورًا يخرج من ضريح الأب شربل مخلوف… يطوف حول الدير… يتوقّف عند غرف النوم وشبابيك الدير… وأخيرًا يعود إلى حيث دُفِنَ الأب شربل”. تفاجئ يومها رهبان الدير ولم يصدّقوا بسهولةٍ كلام الفلّاحين.

 

الأنوار لا تتوقّف

تتابعت ظاهرة انبثاق أنوار من ضريح القدّيس شربل لمدّة شهر ونصف الشهر. وراحت الجموع تتجمهر كلّ ليلةٍ بالقرب من الليل في منازل الفلّاحين لتشهد على خروج الأنوار. لذا طلب الأب أنطونيوس مشمشاني من الفلّاحين إطلاق طلقة من سلاح صيد عند مشاهدتهم للنور الخارج من ضريح القدّيس شربل كي يخرج رهبان الدير وينضمّوا إليهم عند حصول هذه الظاهرة فيتأكّدوا بأنفسهم، فهكذا كان.

 

شهب نارٍ مضيءٍ

وفي إحدى تلك الليالي، طلب الأب أنطونيوس من الأخ بطرس من مشمش، أحد رهبان عنّايا في ذلك الوقت، الخروج لملء الدلو ماءً. لكنّ الأخ بطرس بقي لأكثر من عشرين دقيقة خارج الدير في حين كانت عمليّة ملء الدلو من الماء تحتاج إلى دقائقٍ معدودة فقط. عندها خرج الأب أنطونيوس إلى الناحية الشرقيّة للدير. فرأى الأخ بطرس جالسًا أرضًا والسراج الذي كان يحمله مطفأً. فسأله الأب أنطونيوس عمّا حدث. فقال الأخ بطرس له: “رأيت الأب شربل ككوكبٍ عظيمٍ مضيءٍ… ورأيت شهب نارٍ مثل الكوكب يخرج بألوانٍ مختلفةٍ من قبر الأب شربل… عندما انطفئ سراجي ولم أقدر على العودة”.

 

جنود أتراك يلاحظون الأنوار

وفي إحدى ليالي كانون الثاني المظلمة، لاحظ بعض الجنود الأتراك نورًا يتلألأ حول دير عنّايا بينما كانوا يبحثون عن إحدى الفارّين ليلاً. لهذا السبب هرعوا نحو الدير ليفهموا سبب الظاهرة. فأخبرهم رهبان الدير عن جميع ما كان يحدث…

 

فشربل الحبيس الذي أضاء في زمنٍ بعيدٍ قبل وفاته، السراج بالماء، أفاض الله مع وفاته أنوارًا عظيمةً من قبره أذهلت جميع المؤمنين وغير المؤمنين!

 

 

المراجع الرئيسيّة للمعلومات في هذه المقالة هي من كتابَيْ:

الأب بولس ضاهر، شربل. إنسان سكران بالله، دير مار مارون، عنّايا 1978

الخوري منصور عوّاد، بركة عن قبر القدّيس شربل، دير مار مارون، عنّايا 2011

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً