أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

عشر طرق يمكن للأب أن يساعد من خلالها زوجته المرضعة

BREASTFEEDING MOTHER
Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) الرضاعة الطبيعية مهمة تعني الوالدين. على الرغم من أن الأب لا يملك صدراً مرضعاً، إلا أنه يستطيع أن يقدّم مساعدة ثمينة لزوجته.

في الواقع، يبدو أن الفترة الزمنية الطويلة التي تمضيها المرأة في إرضاع ولدها تتأثر مباشرةً بالدعم الذي تتلقاه من زوجها أثناء الرضاعة. فإذا تلقت إشارات تخبرها أنها قادرة على الاعتماد على المساعدة في الأعمال المنزلية اليومية، يستفيد طفلها من حليبها لفترة زمنية أطول. لذلك، نقدم للأب بعض الأفكار عن الطرق التي يمكنه أن يساعد من خلالها زوجته المرضعة…

 

احمِ زوجتك من النصائح غير المطلوبة

عندما يولد طفل، تبدأ الأمهات والحَمَوات والعمات والخالات بإسداء النصائح عن طرق إلباس الطفل والمأكولات التي يجب أن تتناولها الأم أثناء الرضاعة وغيرها. في هذه الحالة، من واجب الأب أن يحمي الأم من هذه النصائح التي لا تمت بصلة كبيرة إلى المعارف العلمية الراهنة. طبعاً، لا يمكن تخيّل غياب الجدتين كلياً، لكن مساعدتهما يجب أن تأخذ منحىً إيجابياً. بإمكانكَ أن تقترح عليهما إعداد بعض الطعام أو رعاية الأولاد الأكبر سناً.

 

قم بالعمل الصعب

بإمكان الأب أن يكون المسؤول الأول عن الحمامات. بيديه الموثوقتين، يُشعر الطفل بالأمان. كما وأن المياه الدافئة تهدئ الطفل قبل النوم وتحضره لجلسة الرضاعة المسائية.

 

اسأل ولاحظ

التواصل مهم. غالباً ما تلجأ الأمهات المرضعات إلى التواصل غير الشفهي تفادياً لإزعاج الطفل. صحيح أنه لا يمكن للآباء أن يقرأوا الأفكار ولا يعرفون جميعاً قراءة إشارات الزوجات، لكنهم يتعلمون مع الوقت. أولاً، بإمكانك أن تطرح بعض الأسئلة المفيدة منها مثلاً: “عزيزتي، هل تريدين وسادة أخرى؟”. طبعاً، يجب أن تجيب الزوجة بوضوح، وتتحلى بالصبر إذا كان زوجها لا يفهم ما تريده. ثانياً، الملاحظة أساسية. ربما بعد فترة، يتمكن الأب من تلبية طلبات زوجته من دون أن تطلب منه شفهياً. عندها، لا بد أن تعبر الزوجة عن الامتنان لزوجها.

 

ادخل قليلاً إلى المطبخ

بعض الأطفال يتشبثون بأمهاتهم لفترة طويلة، وخلال الرضاعة، غالباً ما تشعر الأمهات بالجوع أو العطش. ولكن، من الصعب عليهنّ التنقل بسبب وجود الطفل بين ذراعيهنّ، وقد يكون حصولهنّ على كوب ماء مسألة صعبة للغاية. بالتالي، من الجيد أن يحضر الزوج الماء والوجبات الخفيفة إلى الأم المرضعة.

 

كُن مدرّبها

الدعم العاطفي أساسي. على الرغم من أن الرضاعة طبيعية، إلا أنها تتطلب من الأم والطفل العمل قليلاً لمعرفة طريقتها. المهمة ليست سريعة وسهلة دائماً. من هنا، بإمكانك كأب أن تقدم التشجيع لزوجتك بدلاً من دعوتها إلى الاستسلام لأن كلمات الدعم هي التي تجعلها تمضي قدماً بعد ليلة صعبة لم يُغمض لها جفن فيها.

 

ابحث عن طريقة فريدة للتواصل مع ابنك

هناك عدة طرق يستطيع من خلالها الأب التواصل مع طفله. بإمكانه اصطحابه في نزهة أو إخلاده إلى النوم مثلاً. بإمكان الأب أيضاً أن يخبر الطفل عن يومه، حتى ولو كان يظن أنه صغير لا يفهم شيئاً. بإمكانه أيضاً أن يغني له. لدى الرجل فرص كثيرة ليخبر الطفل عن عالمه. ولا يُفترض أن يحل الأب محل الأم لأن علاقة الأب بالطفل مختلفة تماماً.

 

قدّم لها جلسة تدليك

أحياناً، تجد الأم نفسها منزعجة أثناء الرضاعة. عندها، من الجيد أن تتدخل وتقوم بتدليكها من حين إلى آخر لتسكين آلام عضلاتها المُتعبة. وبإمكانك أيضاً أن تقدم لها جلسة تدليك لدى أخصائي.

 

دعها تنام      

بعض الأطفال يعكسون النهار والليل في الأشهر الأولى، فلا يفكرون بالنوم ليلاً. الأب لا يستطيع أن يُطعم الطفل، وإنما بإمكانه أن يعتني به ويسمح للأم بالنوم بين جلسة رضاعة وأخرى.

 

ساعد بإدارة شؤون المنزل

عندما تغفو الأم أثناء إرضاع طفلها في النهار، اسمح لهما بالنوم حتى ولو لم تقم الأم بالأعمال المنزلية التي تنتظرها عادةً. في هذه الأعمال، يمكن أن يكون الأب مفيداً. فمعظم النساء يركزن في المرحلة الأولى من الرضاعة على الطفل، الأمر الذي يكون مرهقاً جداً. هنا، لا بد من تدخل الأب للمساعدة!

 

أعطها قبلة

رغم وجود العنصر الجديد في العائلة، يجب ألا ينسى الوالدان أن الطفل هو ثمرة حبهما وليس بديلاً له. لذلك، احرص على تخصيص وقت للقبلات اليومية للتعبير عن حبك لها.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Tags:
الاب
النشرة
تسلم Aleteia يومياً