أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ما الذي ينتظره الشباب من الكنيسة؟ ما الذي يجذبهم اليها وما الذي يبعدهم؟

مشاركة

 

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) ما الذي ينتظره الشباب من الكنيسة؟ ما الذي يجذبهم اليها وما الذي يبعدهم؟ هذه هي بعض الأسئلة التي سيحاول الأساقفة الإجابة عنها خلال السينودس في أكتوبر الذي سيُعقد للإضاءة على المواضيع التاليّة: الشباب، الإيمان وتمييز الدعوة.

 

وكشفت سلسلة من المقابلات التي أُجريت ولا تزال مع عدد من الشباب من حول العالم ان الشباب يريدون كنيسة صادقة وحقيقيّة – قريبة من احتياجات الناس.

 

وقالت احدى الشابات: “في حال لم تكن الأمور التي يعلمونا اياها مرفقة بالأفعال، تخسر الكلمات قوتها وقيمتها وتبقى فارغة”.

ولتجسيد ذلك، تدعو الحاجة الى جماعة مُرحبة. وفي الواقع، كثر التطرق الى موضوع الجماعة فطلبت احدى الشابات ان تحتضن الكنيسة “المزيد من الناس” وأضاف شاب: “أعتقد أن اكثر ما تحتاج اليه الكنيسة الكاثوليكيّة، ودون أدنى شك، هو القدرة على الاستقبال.”

 

وأوضح الشباب ان المقصود بالجماعة هو السلوكيات لا مجرد كلمات رنانة وأحداث اجتماعيّة. وقالت احدى الشابات بصدق تام: “إن سلوكيات الانغلاق هي ما يُبعدني عن الكنيسة.”

 

إن التشجيع على ارساء بيئة من الصداقة والزمالة قد يُحدث الفرق بين شخص قد يعود الى الكنيسة وشخص يتركها للأبد. تذكر أحد الشباب الذي ابتعد عن الكنيسة بشجاعة الجماعة الكاثوليكيّة حيث وجد الصداقة والأمل ليقترب أكثر من الكنيسة.

 

وذكر الشباب أيضاً بحثهم إضافةً الى الجماعة عن العدالة الاجتماعيّة. تمنى عدد كبير من الشباب أن تتحدث الكنيسة بصوت مرتفع عن أحداث اليوم. وقالت احدى الشابات: “اعتقد انه عليها الحديث أكثر عن الجوع والارهاب والفقر.”

 

ويرغب الشباب أيضاً بكنيسة شفافة وآمنة لكل أعضائها. يتوجب على الكنيسة ان تكون “مكان آمن” ومكان “لا يخشاه الناس”.

يبحث الشباب عن راعٍ وعن صوت قوي يقودهم عبر مطبات الحياة. لا يريدون مجرد راعٍ بل قادة قديسين بالصلاة والفعل.

 

باختصار، إن ما يريده أغلب الشباب وما يجذبهم هو وببساطة جماعة مرحبة يقودها أشخاص يتمتعون بالصدق والنزاهة.

 

وطلبت احدى الشابات: “اشهدوا حقيقةً على معنى الحياة وكلام اللّه. نريد أفعال لا أقوال!”

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً