أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لماذا أسمح للقديس بندكتس باصطحاب ابني إلى المدرسة كل يوم؟

MOM,SON,FIRST,DAY,SCHOOL
Shutterstock
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) سبتمبر هو شهر التغيير والنمو الذي يشبه يناير، شهر مخططات العام الجديد. في سبتمبر، نشهد على بداية عام دراسي جديد للعديد من الأولاد والأحفاد والأقارب وربما أيضاً لأنفسنا. وقبل العام الدراسي، لا بد من تخصيص وقت قصير للتأمل الشخصي في التجربة – حتى وإن كان هذا الوقت أثناء القيادة أو إعداد طعام العشاء.

بدأتُ التفكير في هذا الموضوع في القداس اليومي حيث كنت قد انعزلتُ بحثاً عن بعض السلام والتعزية بعد أسبوع من التخطيط والقلق قبل اليوم الأول من المدرسة. وفي حين أن ابني كان يشعر بقلق طبيعي، كنت أفكر: كيف سيُبلي ابني الصغير بعيداً عني لساعات في يومه الأول من المدرسة؟

قبل بداية المدرسة، سألته عن حقيبة الظهر التي يرغب بها. أريته عدة أشكال، فاختار حقيبة عليها شخصيات فيلمي “البحث عن نيمو” و”دوري”، وشعارها “ماذا نفعل؟ نسبح!”. مؤخراً، شاهدنا الفيلمين، وتفاجأنا بالرابط الحنون بين الوالد والابن. يلحّ دوري في أحيان كثيرة قائلاً: “ماذا نفعل؟ نسبح. تابع السباحة!”. فناقشنا أن “متابعة السباحة” تعني المثابرة وبذل قصارى جهودنا ومتابعة مسارنا.

في الواقع، يواجه الأولاد تحديات كثيرة يومياً في المدرسة، على الصعيدين الأكاديمي والاجتماعي. ونحن الأهل، فيما نواجه تحديات تربيتهم وإعطائهم الحرية لينموا ويصبحوا بناة ملكوت الله، نذكّر أنفسنا: تابعوا السباحة في مياه الحياة.

سُررتُ بالرسالة المطبوعة على حقيبة ابني، لكنني كنتُ بحاجة إلى أكثر منها. فعلقتُ بالحقيبة سلسلة مفاتيح تحمل صورة القديس بندكتس، وصليتُ لهذا القديس لكي يحمي ابني البالغ خمسة أعوام الذي قال لي: “يروقني أن يذهب القديس بندكتس معي ليكون صديقي ويساعدني. ولكنني أحتاج إلى يوسف ومريم أيضاً”. فطمأنته بضحكة فرح وعينين دامعتين: “إنهما معكَ”. أضاف: “أرجو أن يقولا ليسوع أن يأتي ويلعب في بيتنا متى يشاء”.

من ثم، حلّ اليوم الأول من الروضة، وفيما كان ابني يبتعد عني بتوتر وإنما بحماسة، كانت سلسلة المفاتيح تتأرجح من حقيبته. لم ينظر إلى الوراء. أعجبتني شجاعته. وتساءلتُ: “كيف سيتصرف؟”.

بعد المضي في طريقه، ذهبتُ إلى القداس اليومي لإضاءة شمعة ليومه الأول والصلاة عن نيته. قراءة اليوم كانت 1 كورنثوس 3 حيث قال القديس بولس خلال مخاطبته رجالاً دعاهم “أطفالاً في المسيح”: “أنا غرستُ وأبلّوس سقى، لكن الله كان ينمي. إذاً ليس الغارس شيئاً ولا الساقي، بل الله الذي ينمي. والغارس والساقي هما واحد، ولكن كل واحد سيأخذ أجرته بحسب تعبه. فإننا نحن عاملان مع الله، وأنتم فلاحة الله، بناء الله”.

لم أتمكّن من تخطي هذا التذكير الذي أعطي لي في هذا اليوم المميز: اليوم الأول من المدرسة. كأهل، نحن نغرس ونسقي دوماً، ولكن يجب ألا ننسى أننا لسنا نحن الذي ننمي. نحن عمّال الله، وإذا كان عملنا صادقاً، يكافئنا المعلم، لكن “الله هو الذي ينمي”. شعرتُ أن عبئاً زال عن كاهلي.

أرجو أن نستمر جميعاً كأهل في “السباحة” في مياه الحياة، أو أفضل من ذلك، أن نمسك بيد يسوع ونسير على المياه! ليصلِّ القديس بندكتس عن نية أولادنا ويحفظهم بحمايته ومحبته، لكيما يتولى الله الاهتمام بالأمور عندما نتعب من عمل الغرس والسقي الصعب الذي تتضمنه تربية أولاد صالحين.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً